قالت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، أنه خلال الأسبوعين المقبلين لن تدخل المساعدات الإنسانية إلى غزة وستبقى سياسة التجويع هى القائمة، وستتصاعد العملية العسكرية بشكل تدريجى، لأن الواقع الإسرائيلى لديه مهمة وهى توسعة المحاور داخل قطاع غزة.
وأضافت تمارا حداد خلال مداخلة عبر سكايب من رام الله لقناة إكسترا نيوز، أن الاحتلال سيقوم بتدمير ما تبقى من المنازل والبنية التحتية وإنشاء مناطق إنسانية لانتقال الشعب الفلسطينى إليها بعد تطهير القطاع من المقاتلين والمقاومين.
ولفتت تمارا حداد إلى أن الاحتلال يحاول قدر الإمكان إيجاد طوق لعملية نقل المواطنين الفلسطينيين من المحافظة الوسطى إلى منطقة رفح، موضحة انه بعد أن حدث اشتباك ما بين حركة حماس والمقاتلين وسقوط جرحى من جيش الاحتلال أصبح هناك تحدى من قبل إسرائيل لاستكمال العملية العسكرية داخل القطاع.