أكد ماهر فرغلي باحث في شئون الحركات الإسلامية، أن بعض الدول العربية ومنها الأردن كانت تتخذ سياسية خاصة في التعامل مع جماعة الإخوان، نظرا للظروف الإقليمية الخاصة بها أو المحلية مثل المغرب والجزائر والأردن.
وأوضح ماهر فرغلي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6"، مع الإعلامية عزة مصطفى، المذاع على قناة الحياة، أن الأردن كانت ترى بسبب وجود عدد كبير من الفلسطينيين العمل على سياسة الاحتواء مع الإخوان وإعطائها شرعية لكن منقوصة لا مصرح لها بكل شيء ولا ممنوعة، لافتا إلى أن جماعة الإخوان في الأردن ليست شيئا واحدا.
وتابع: "التيار الإخواني المسيطر يرون الأمور مش أفضل شيء مع الدولة الأردنية وعايزين يعملوا فوضى في الأردن ومصر ودي سياسة تنظيم الإخوان الدولية أو دفع مصر والأردن للحرب مع إسرائيل ممكن عن طريق مظاهرات أو عمليات تخريبية مما يؤدي لفوضى وهذه سياستهم واستراتيجية التنظيم الدولي".
واستكمل: "ظهير الاخوان في الاردن يحاول استيعاب الصدمة وأن يظل في الشارع الاردني تحت مسميات اسلامية اخرى ولن تدخل مرحلة صدام كامل إلا لو حدث تصرف فردي من بعض الجماعات".