يوم الأرض، وهو حدث يهدف إلى زيادة الوعى العام بالمشاكل البيئية فى العالم، تم الاحتفال به فى الولايات المتحدة لأول مرة فى 22 أبريل 1970، شارك ملايين الأمريكيين، بما في ذلك الطلاب من آلاف الكليات والجامعات، في التجمعات والمسيرات والبرامج التعليمية في جميع أنحاء البلاد.
كان يوم الأرض من بنات أفكار السيناتور جايلورد نيلسون من ولاية ويسكونسن، وهو مناصر قوي للبيئة، وكان يأمل في توحيد الحركة البيئية الشعبية وزيادة الوعي البيئي، وقال السيناتور نيلسون: "كان الهدف هو حشد تظاهرة وطنية واسعة النطاق للاهتمام بالبيئة تنهش الطبقة السياسية من سباتها، وترسخ هذه القضية في الأجندة السياسية الوطنية بشكل دائم".
في كثير من الأحيان يستشهد بنشر كتاب راشيل كارسون "الربيع الصامت" عام 1962، والذي يتناول تأثيرات المبيدات الحشرية ـ باعتبارها بداية الحركة البيئية الحديثة في الولايات المتحدة، واستمرت حركة الاستدامة والأكل العضوي و"العودة إلى الأرض" في اكتساب الزخم طوال ستينيات القرن العشرين.
ساهم يوم الأرض الأول بالفعل في زيادة الوعي البيئي في أمريكا، وفي يوليو من عام 1970، أُنشئت وكالة حماية البيئة بموجب أمر تنفيذي خاص لتنظيم وتطبيق التشريعات الوطنية المتعلقة بالتلوث، كما أدى يوم الأرض إلى إقرار قانوني المياه النظيفة والأنواع المهددة بالانقراض.
في 22 أبريل 1990، الذكرى السنوية العشرين ليوم الأرض، شارك أكثر من 200 مليون شخص في 141 دولة في احتفالات يوم الأرض، مُنح السيناتور نيلسون وسام الحرية الرئاسي من الرئيس كلينتون في سبتمبر 1995.
احتفلت جهات مختلفة عالميًا بيوم الأرض في أيام مختلفة، وتحتفل به الأمم المتحدة رسميًا في يوم الاعتدال الربيعي، الذي يصادف عادةً 21 مارس.