وُلد النَّبى محمّد عليه الصلاة والسلام فجرَ الاثنين الثَّانى عشر من ربيع الأول من عام الفيل فى دارِ عقيل بن أبى طالب، وسَبَقَت ولادة النبى -صلى الله عليه وسلم- رؤى لأمِّه آمنة بنت وهبٍ "كَانَتْ تُحَدِّثُ أَنَّهَا أُتِيَتْ فِي مَنَامِهَا لَمَّا حَمَلَتْ بِرَسُولِ الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقِيلَ لَهَا: إِنَّكِ حَمَلْتِ بِسَيِّدِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَإِذَا وَقَعَ بِالْأَرْضِ قُولِي أُعِيذُهُ بِالْوَاحِدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ، ثُمَّ سَمِّيهِ مُحَمَّدًا".
ذكر أهل السير أن من معجزات ميلاد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- سقوط الأصنام في الكعبة على وجوهها، ووقعت يوم ولادة النبي المباركة أحداث عجيبة، منها:
- أنه وُلِد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- مختونًا مقطوع السرة، وخرج نورٌ معه، أضاء مساحة واسعة من الجزيرة العربية، بحسب شهادة أم عثمان بن العاص، وأم عبد الرحمن بن عوف، اللتين باتتا عند أم النبي ليلة الولادة فقد قلن: رأينا نورًا حين الولادة أضاء لنا ما بين المشرق والمغرب.
- كانت أُمّه قد سمّته أحمد قبل أن يسمّيه جدّه وكان هذا الاسم نادرًا بين العرب فلم يسم به منهم سوى 16 شخصًا، ولذا فإنّه كان من إحدى العلامات الخاصّة به.
- تساقطت الأصنام في الكعبة على وجوهها.
- انكسر إيوان كسرى (ملك الفرس في ذلك الوقت)، وسقطت أربعة عشر شرفة منه.
- أخمدت نيران فارس، ولم تخمد قبل ذلك بألف عام.
- جفت بحيرة ساوة (وهي بحيرة مغلقة ذات ماء مالح تقع في محافظة المثنى، جنوب العراق على بعد عدة كيلومترات من مدينة السماوة مركز المحافظة)، ثامنًا لم يبقَ سريرٌ لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوسا.
- انتُزع علم الكهنة، وبطُل سحر السحرة، ولم تبق كاهنةٌ في العرب إلا حُجبت عن صاحبها.