يواجه بعض الصائمين تحديات عملية بسبب طبيعة عملهم أو ظروفهم اليومية، مثل العمل في الليل والنوم خلال النهار، مما قد يثير تساؤلات حول تأثير هذه الظروف على صحة الصيام، لذلك توجه البعض بالسؤال لدار الإفتاء المصرية قائلا:هل يَفسد صوم من نام أغلب النهار في رمضان؟ لأن رجلًا اقتضت طبيعة عمله في أحد أيام شهر رمضان المبارك أن يعمل من بعد صلاة العشاء إلى وقت الفجر، فنوى الصوم، ولشدة تعبه نام من بعد صلاة الفجر إلى قُرب أذان المغرب، فصلى الظهر والعصر قبل غروب الشمس، ثم أفطر حين غربت الشمس، ويسأل: هل يؤثر نومُه هذا في صحة صيامه شرعًا؟
وجاء الجواب من دار الإفتاء، إن اقتضت طبيعة عمل الصائم أن يعمل ليلًا وينام أغلب النهار، فلا تأثير لذلك في صحة صومه شرعًا ما دام قد نوى الصيام من الليل، ولا حرج عليه، مع مراعاة المحافظة على الصلوات المفروضة في أوقاتها ما أمكن.