قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن هناك شروط وضعها العلماء لاستجابة الدعاء أولها أن يكون المطعم من حلال بأن يكسب من حلال وثانيا أن يكون هناك حضور القلب مع الله، موضحا أن القلب إذا كان يركز أولا مع خشوع العبد وكرم الله هذا أقرب إلى الدعاء.
وأضاف شيخ الأزهر الشريف، خلال حلوله ضيفا مع الإعلامى الدكتور محمد سعيد محفوظ، فى الحلقة الـ27، ببرنامج "الإمام الطيب" للحديث عن اسم من أسماء الله الحسنى، وذلك على شاشة قناة on، أن من شروط الدعاء ألا يسأل الداعي شيء مستحيل في العقل ولا العادة ومن آداب الدعاء ألا يدعوا بشيء مستحيل أو أي شيء يفضى إلى غرض فاسد كانتقام أو قتل أو طلب المال والسلطة للتفاخر.
وأشار إلى أن من آداب الدعاء أولها خفض الصوت والدعاء إلى الله في تضرع وخفية ورفع اليدين عند الدعاء وأن تكون لدى الداعي يقين بالإجابة من الله ويفتح الدعاء بالثناء على الله والصلاة على النبي ثم يسمح وجهه بيديه في آخر الدعاء، موضحا أنه إذا فقدت شروط الدعاء فقد الشيء المشروط.