أكد الكاتب الصحفى أحمد التايب، أن بنيامين نتنياهو يرغب فى إطالة أمد الصراع فى حربه العدوانية على غزة للهروب للأمام، وذلك لاعتبارات شخصية وحسابات سياسية تتعلق بمصيره فى الحكومة، وكذلك تتعلق بمجده الشخصى، لأنه مُعرض للمساءلة والمحاكمة، مشيرا إلى أن هناك بنك أهداف جديد لدى نتنياهو بعد العودة للحرب من جديد فى القطاع، وأول هذه الأهداف هو فرض السلام من خلال القوة، أو عقد صفقة استسلام.
وأضاف أحمد التايب، خلال مداخلة هاتفية بالقناة الفضائية بالتليفزيون المصرى، أن نتنياهو عاد من جديد لسياسة الاغتيالات خاصة لأعضاء وقادة حركة المقاومة حماس، ويسعى الآن إلى اتباع سياسة المقايضة، لتحقيق أهدافه سواء فى لبنان أو فى قطاع غزة، وهو ما يكشف مواصلة القصف العشوائى وارتكاب جرائم الحرب.
واوضح أحمد التايب، أن الرهان الحقيقى هو وحدة الفلسطينيين، والقدرة على تثبيت صمود الشعب الفلسطينى على أرضه لمقاومة الاحتلال، وأن يكون هناك إراداة عربية وإسلامية موحدة للانتقال من قوة المنطق إلى منطق القوة.