شهدت أحداث مسلسل شهادة معاملة أطفال الذى يعرض ضمن مسلسلات رمضان 2025 بطولة الفنان محمد هنيدى، الذى يجسد شخصية المحامى عبد الستار الكف، والذى دخول فى غيبوبة استمرت لمدة 20 عاما، وكانت قد بدأت في عام 2005 ليفق بعد ذلك في عام 2025 الجاري، وشهدت أحداث المسلسل ذكر كلمة استخدام الشماريخ فى الملاعب، فمتى ظهرت الألعاب النارية؟
ويعتقد معظم المؤرخين أن الألعاب النارية تم اختراعها في الصين على الرغم من أن البعض يجادل بأن مكان الميلاد الأصلي كان في الشرق الأوسط أو الهند.
وحسب مقال منشور على موقع "لايف ساينس" (Live Science) العلمي، نعلم أنه في مكان ما حوالي 800 عام بعد الميلاد قام الصينيون عن طريق الخطأ بخلط الملح الصخري (أو نترات البوتاسيوم) مع الكبريت والفحم واكتشفوا عن غير قصد وصفة كيميائية بدائية للبارود.
وذكر موقع "سميثسونيان ماجازين" (Smithsonian Magazine) أن الصينيين في وقت مبكر جدا حوالي 200 عام قبل الميلاد كانوا يكتبون على سيقان الخيزران الخضراء ويسخنونها على الفحم حتى تجف، وكان ذلك بمثابة وسيلة لتسجيل المعاملات والقصص قبل أن يتم ابتكار الورق في القرن الثاني بعد الميلاد، وفي بعض الأحيان حينما تترك سيقان الخيزران فوق النار لفترة طويلة فإن الخشب يتمدد، بل وينفجر محدثا ضجة عالية.
ووفقا لمجلة "ساينتيفيك أميركان" (Scientific American)، لاحظ الصينيون أن الضوضاء تخيف فعليا رجال شان شان الجبليين الذين يبلغ ارتفاع مساكنهم 3 أمتار تقريبا بشكل غير طبيعي، وفي وقت لاحق قام الصينيون بإضافة البارود إلى سيقان الخيزران هذه، وهكذا ولدت الألعاب النارية.
الألعاب والأسلحة النارية
لم يمض وقت طويل قبل أن يستخدم المهندسون العسكريون المادة الكيميائية المتفجرة لصالحهم، فقد اكتشفوا أنهم يستطيعون صنع قنابل بالبارود، ولذلك قاموا بربط مفرقعات نارية بالسهام التي يطلقونها على الأعداء، ويعود أول استخدام مسجل لأسلحة البارود في الصين إلى عام 1046.
أخذ الصينيون عيدان الخيزران التقليدية وربطوها بالسهام ليمطروها على أعدائهم، وفي رواية أكثر قتامة فقد تم ربط الألعاب النارية بالفئران لاستخدامها في حرب القرون الوسطى.
في عام 1295 أحضر ماركو بولو الألعاب النارية من آسيا إلى أوروبا (شترستوك) وفي غضون 200 عام تالية تم شحن الألعاب النارية في صواريخ يمكن إطلاقها على الأعداء دون الحاجة إلى السهم، ولا تزال هذه التكنولوجيا تستخدم حتى اليوم في عروض الألعاب النارية.
وخلال عصر النهضة ظهرت مدارس الألعاب النارية في جميع أنحاء أوروبا، حيث قامت بتعليم الطلاب كيفية صنع انفجارات متقنة، وبعد ذلك طور الغرب هذه التكنولوجيا إلى أسلحة أكثر قوة نعرفها اليوم باسم المدافع والبنادق.
شاهد المزيد من أخبار مسلسلات رمضان عبر بوابة دراما رمضان2025