في إطار رؤية مصر 2030، أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي مبادرة "حياة كريمة" التي تهدف إلى تحسين حياة المواطنين في القرى والمناطق الريفية الأكثر احتياجًا، وتوفير خدمات أساسية ورفاهية تضمن لهم حياة مستقرة وكريمة، تأتي محافظة سوهاج كأحد أبرز الأمثلة على نجاح هذه المبادرة الرئاسية، إذ شهدت تنفيذ مشروعات متعددة أسهمت بشكل كبير في تحسين مستوى معيشة ملايين المواطنين، وخاصة في القرى والنجوع التي كانت تعاني من نقص في الخدمات الأساسية.
استفادت محافظة سوهاج من هذه المبادرة بشكل لافت، حيث تم تنفيذ 3311 مشروعًا في مختلف المجالات شملت هذه المشاريع تحسين البنية التحتية، مثل توصيل مياه الشرب النقية والصرف الصحي، وكذلك تطوير الطرق وإمدادات الكهرباء وتم إرساء مشروعات طبية وتعليمية لتحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية، بحيث يسهم هذا في تحسين حياة المواطنين بشكل ملموس.
وركزت المبادرة بشكل خاص على تحسين الظروف المعيشية لأهالي الريف، الذين يعانون من ضعف الخدمات في هذا السياق، تقول أمل حسن، إحدى المواطنات في إحدى القرى المستفيدة من المبادرة: "قبل أن تأتي حياة كريمة، كنا نعاني من انقطاع المياه بشكل دائم، لكن الآن لدينا شبكة مياه شرب نقية، مما غيّر حياتنا إلى الأفضل."
لم تقتصر مبادرة "حياة كريمة" على تطوير البنية التحتية فقط، بل شملت أيضًا جوانب أخرى، مثل توفير فرص العمل للشباب وتمكين المرأة فقد تم إنشاء مشروعات صغيرة ومتوسطة في العديد من القرى، مما ساعد على تقليل معدلات البطالة، وهو ما انعكس إيجابيًا على الاقتصاد المحلي علاوة على ذلك، وفّرت المبادرة تدريبات متخصصة لعدد كبير من الشباب في مجالات مختلفة، من الصناعات الصغيرة إلى الحرف اليدوية، مما ساعدهم على استثمار مهاراتهم في تحقيق دخل ثابت.
المرأة أيضًا ضمن المبادرة بمحافظة سوهاج، كانت في قلب هذا التغيير، حيث تم دعمها من خلال مشروعات تنموية تهدف إلى تحسين دخل الأسرة، وتوفير مشروعات تمويلية صغيرة خاصة بها تقول فاطمة محمود، إحدى النساء اللاتي استفدن من هذه المبادرة:"لقد أتاحت "حياة كريمة" الفرصة لإنشاء مشروعي الخاص، مما ساعدني على تحسين مستوى حياتي في صناعة التلى والمنسوجات وأصبح لى شهرة واسعة في هذا المشروع".
لمبادرة تهدف إلى تقليص الفجوة بين الريف والحضر، من خلال ضمان وصول الخدمات الأساسية إلى القرى والمناطق النائية، وهذا ما تحقق بشكل واضح في سوهاج، حيث استفادت 181 قرية و1123 نجعًا من مشروعات المبادرة. كما تم تنفيذ مشروعات في 7 مراكز رئيسية في المحافظة، مثل طما وجرجا ودار السلام، مما أتاح لجميع المواطنين فرصة التمتع بحياة أفضل.
النتائج التي تحققت في سوهاج تعكس التغيير الكبير الذي حدث على الأرض فالمبادرة لم تقتصر فقط على تحسين الخدمات الأساسية، بل تم تطوير مجالات متعددة مثل التعليم والصحة والتمويل الصغير، مما ساهم في تحسين جودة حياة المواطنين بشكل شامل.
أحد أبرز المشاهد التي تعكس نجاح المبادرة هو كيفية تأثر الحياة اليومية للأهالي في سوهاج فعلى سبيل المثال، تم إنشاء مشروعات لتطوير المدارس وتجهيز المستشفيات، مما جعل الأهالي يشعرون بفرق حقيقي في نوعية الخدمات التي يتلقونها ومع إضافة 45 مليار جنيه مصري كاستثمارات، يتضح حجم الجهود المبذولة لتحسين حياة المواطنين.
وفى النهاية إن مبادرة "حياة كريمة" تُعتبر نقلة نوعية في مسار التنمية المستدامة للمناطق الريفية في مصر، خاصة في سوهاج، التي أصبحت نموذجًا يحتذى به على مستوى الجمهورية المبادرة التي أسهمت في تطوير البنية التحتية، تحسين مستوى الخدمات الصحية والتعليمية، تمكين الشباب والمرأة، وتعزيز الاقتصاد المحلي، تعد بمثابة استثمار حقيقي في الإنسان المصري. وما يميز "حياة كريمة" هو أنها تركز على الإنسان بشكل أساسي، وتعطي الأولوية لاحتياجاته الأساسية، مما يجعلها أحد أبرز إنجازات الدولة المصرية في مجال التنمية الريفية.

مبادرة الرئيس حياة كريمة بسوهاج
.jpg)
مجمع الخدمات الحكوية داخل قرية
.jpg)
مجمع الخدمات الحكوية داخل قرية
.jpg)
مجمع الخدمات الحكوية داخل قرية
.jpg)
مجمع الخدمات الحكوية داخل قرية
.jpg)
مجمع الخدمات الحكوية داخل قرية
.jpg)
مجمع الخدمات الحكوية داخل قرية
.jpg)
مشروعات بقرى دار السلام
.jpg)
نقطة إسعاف