قال أحمد عبد العال عضو مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن الإسلام دين السلام، وما جاء وأنعم به على هذه الأمة إلا لنشر السلام بين جميع الخلق، وورد لفظ السلام وما اشتق منها فى أكثر من 140 موضع، أما لفظة الحرب فوردت فى 6 مواضع فقط.
وأضاف أحمد عبد العال خلال حلوله ضيفا مع الإعلامى أحمد عبد الرازق، فى برنامج "رسائل رمضانية" المذاع على شاشة قناة إكسترا نيوز، أن الإسلام ما جاء إلا للسلام، ولذلك الحرب فى الإسلام ما هى إلا وسيلة لغاية وهى السلام.
وأكد عضو مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الإسلام يريد أن يحقن دماء الأعداء ودماء المسلمين كذلك، موضحا أن الإية الكريمة " فَلَا تَهِنُواْ وَتَدْعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ" محمولة على الأعداء الذين لا يرغبون فى هذه المسالمة ويريدون الحرب، فلا تبدأ فى المسالمة إذا كانوا لا يريدونها، ولا تطلبها عن ذل ومهانة، لأنها تأتى فى نهاية المطاف بالسلام الذى يريده الله ورسوله.
ولفت أحمد عبد العال إلى أن تحقيق السلام مع النفس يأتى بترك كل ما يؤذيهان وما يتعارض مع الصحة والعافية وما يؤذى النفس، وتحقيق السلام مع الآخرين يكون بالأخلاق الحميدة.