أجاب الدكتور نظير محمد عياد مفتى الديار المصرية، على فى برنامج "حديث المفتى"، المذاع على قناة dmc، على سؤال وهو لماذا خلق الله تعالى البلاء ولماذا العذاب أبدي على الرغم من أن فترة الجرم محدودة؟
وقال مفتى الديار المصرية،: "إن سُنة الله تبارك وتعالى أنه قد يُنعم على الإنسان منا بشئ من الإبتلاء وهو الاختبار للتمحيص والتخلية والتحلية، ولذا قال ربنا "وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الذين إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ".
وأوضح المفتى أن المتأمل فى هذه الآية يقف على ما يحققه البلاء من مقربة من الله إذا ما كان العبد صابرا ومن فوز بجناة الله تبارك وتعالى إذا كان العبد راضيا، وهناك ألوان من البلاءات أو الابتلاءات ينظر إليها المرء على أنها ليست بصحيحة، وانها ليست بعادلة وليست مستقيمة، لكن فى إطار العلم الإلهى هى العدل المطلق والحق المطلق.
ولفت المفتى إلى ان الله تبارك وتعالى وجه هذه النعمة إلى الأنبياء، ثم من سار على دربهم، فأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، ويُبتلى الرجل على قدر دينه، وقال صل الله عليه وسلم :" إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رَضِيَ فله الرِضا، ومن سَخِطَ فله السُّخْطُ".