تناولت برامج التليفزيون مساء الإثنين، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.
رسالة نجل الشهيد المنسى للفائزين بـ"مدفع رمضان": إحنا شعب بيحب الخير لبعض
استضاف الفنان محمد رمضان، خلال تقديم برنامجه مدفع رمضان المذاع على قناة dmc، فى عاشر حلقات البرنامج، حمزة أحمد صابر المنسى نجل الشهيد أحمد المنسى.
ووجه حمزة المنسى رسالة للفائزين فى البرنامج وهى: "مبروك للى كسب وتصرفوهم فى حاجة مفيدة إن شاء الله، واللى مكسبش ربنا يوفقه، ومتيأسوش لسه رمضان طويل وأهم حاجة تحبوا الخير لبعض وكل واحد مكتوبله رزقه، وربنا بيوزع الأرزاق واحنا شعب بيحب الخير لبعض وبيفرح للى بيكسب وبيطير من الفرحة".
وكان الفنان محمد رمضان، قال إن برنامج "مدفع رمضان" تم صناعته بمحبة كبيرة للشعب المصري، كاشفًا عن أنه قال للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عند تعاقده على تقديم هذا البرنامج: "أنا جاهز أروح كل شبر في مصر علشان نفرح الناس".
شوقي علام: الإفتاء دون علم يضر بالمجتمع ويؤدي لانتشار الفوضى.. فيديو
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الوسطية في الفتوى ضرورة شرعية للحفاظ على مقاصد الشريعة ومصالح الناس، موضحًا أن تحقيق هذه الوسطية يتطلب عدة ضوابط وشروط أساسية.
وأوضح مفتي الديار المصرية السابق، خلال حلقة برنامج "الفتوى والحياة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن الفتوى المنضبطة لا تخرج إلا من أهل العلم الموثوق بهم، فليس كل من ادعى العلم مؤهلًا للإفتاء، بل يجب أن يكون عالمًا متخصصًا، امتثالًا لقول الله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".
وشدد على أهمية أن يكون المفتي تقيًا يخشى الله في أقواله وأحكامه، لأن الخوف من الله يضمن العدل والإنصاف في الفتوى، كما أن المستفتي ينبغي أن يكون هدفه معرفة الحكم الشرعي بصدق، وليس التعنت أو الجدال.
وأشار إلى أن إخلاص النية في الفتوى من الأمور الأساسية، فالمفتي الحقيقي هو من يبتغي توجيه الناس إلى الحق وإرشادهم إلى الصواب، بعيدًا عن السعي وراء الشهرة أو تحقيق مكاسب دنيوية. كما أن حسن صياغة السؤال والجواب عامل مهم في تحقيق الوسطية، حيث يجب على المستفتي أن يعبر عن سؤاله بوضوح، وعلى المفتي أن يكون دقيقًا في جوابه، مقدمًا الأهم فالمهم.
وأكد على ضرورة الرجوع إلى أهل العلم المتخصصين، لأن الفتوى المنضبطة لا تصدر إلا عن علماء درسوا الفقه وأصوله بشكل متعمق، مشيرًا إلى أن الرجوع لأهل العلم من الأمور التي يجب نشرها في المجتمعات، خاصة في ظل انتشار الفتاوى غير الموثوقة، موضحا أن المستفتي ليس ملزمًا بالرجوع إلى نفس المفتي في كل مسألة، بل يمكنه استفتاء أي عالم مؤهل آخر، لأن الفقهاء قد تختلف اجتهاداتهم في بعض المسائل، وهذا التنوع رحمة بالأمة.
وشدد على ضرورة تجنب الجدال مع المفتي طالما أنه مؤهل علميًا، فالفتوى ليست مجالًا للمماحكات، بل هي وسيلة للوصول إلى الحكم الشرعي الصحيح. كما أشار إلى أهمية تفهم اختلاف الفقهاء والمفتين، موضحًا أن الاختلاف الفقهي هو تنوع في الاجتهادات وليس تضادًا، ومن المهم نشر ثقافة تقبل هذا الاختلاف دون تعصب لرأي معين.
وأكد أن عدم الاعتداء على النصوص الشرعية من أهم شروط تحقيق الوسطية في الفتوى، فلا يجوز تحريف دلالات النصوص أو تأويلها بما يخالف مقاصدها، مشددًا على أن المفتي يجب أن يستند إلى أدلة واضحة عند إصدار فتواه، وأن يكون تفسيره للنصوص متسقًا مع القواعد الشرعية.
وأكد الدكتور شوقي علام، أن تحقيق الوسطية في الفتوى لا يكون إلا بتجرد المفتي عن الأهواء، وعدم محاباة أي طرف على حساب الشرع، موضحًا أن الفتوى مسؤولية عظيمة تتطلب التأني والتدقيق، لأن التسرع في الإفتاء دون علم يضر بالمجتمع ويؤدي إلى انتشار الفوضى.
رئيس جامعة الأزهر يكشف إعجاز القرآن في قوله: "وَزَهَقَ الْبَاطِلُ".. فيديو
أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن العقل البشري يتمتع بقدرة فريدة على الفهم والتدبر، وهو السبيل لاكتشاف إعجاز القرآن الكريم وبلاغة النبي محمد ﷺ، مشددًا على أن التحليل البلاغي للنصوص يساعد في استنباط المعاني الخفية التي قد لا تظهر من النظرة الأولى.
وأوضح داود أن الفرق بين الأسلوب القرآني وأرقى ما جاء به الشعراء العرب يكمن في جوهر الإعجاز، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا"، موضحًا أن الباطل في القرآن يزهق تمامًا ويفنى، بينما في الشعر قد يكون مهزومًا لكنه لا يزال حيًا.
وأشار رئيس جامعة الأزهر إلى أن غاية دراسة النقد الأدبي لا تقتصر على تمييز الجيد من الرديء في كلام البشر، بل تمتد إلى إدراك فضل كلام الله على كلام الناس، لافتًا إلى أن من لا يستطيع التمييز بين شعر شاعر وآخر قد لا يتمكن من إدراك الفارق بين كلام البشر وإعجاز القرآن.
ودعا أن يبصر الله الجميع بأسرار كتابه، داعيًا الدارسين إلى الغوص في بحور البيان القرآني لفهم أسرار إعجازه وتذوق بلاغته الفريدة.
ربنا كتب أقدارنا ليه هيحاسبنا؟.. المفتى يجيب.. فيديو
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن قضية القضاء والقدر وما يتعلق بالجبر والاختيار من المسائل الفلسفية العميقة التي شغلت أذهان الناس عبر العصور، موضحًا أن الإنسان يشعر بنفسه أنه مختار، وهذا الإحساس ثابت لا يستطيع أحد إنكاره.
وأضاف مفتي الديار المصرية، خلال حلقة برنامج "حديث المفتي"، المذاع على قناة الناس، اليوم الإثنين: "الإنسان حين يُقدِم على أي عمل، فإنه يُفكر، ويُخطط، ويوازن بين الأمور، ثم يتخذ قراره بحرية تامة، وهذا من أقوى الأدلة على أن الإنسان ليس مجبرًا على أفعاله، بل هو مسؤول عنها".
وأشار إلى أن القول بأن الله قدَّر على الإنسان كل شيء، ثم يعاقبه عليه، هو مغالطة كبيرة، مبينًا أن هذا يشبه قوانين المجتمع، حيث يخضع الجميع لضوابط محددة، ومن يخرج عنها يُحاسب، فهل يستطيع المخالف أن يحتج بأن القانون هو من قدَّر عليه المخالفة؟
وأكد الدكتور نظير عياد أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وزوّده بالعقل، وأرسل إليه الرسل، وأنزل الكتب، ليكون على بيّنة من أمره، وحتى يحسن الاختيار في حياته، مستشهدًا بقول الله تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" (البقرة: 256).
وتابع: "الله عز وجل موصوف بصفة العلم المطلق، وهو يعلم ما كان وما يكون وما هو كائن، لكنه لا يجبر الإنسان على أفعاله، وإنما يكشف بعلمه ما سيختاره الإنسان بنفسه".
وأكد أن الإيمان بالقضاء والقدر هو أحد أركان الإيمان، وأن الله لا يُحاسب العبد إلا على ما كان في نطاق إرادته واختياره، مستشهدًا بقول الله تعالى: "من عمل صالحًا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد" (فصلت: 46).