مسلسل النص.. تعرف على قانون تنظيم التنقيب عن الآثار

الإثنين، 10 مارس 2025 08:00 م
مسلسل النص.. تعرف على قانون تنظيم التنقيب عن الآثار مسلسل النص

محمد عبد الرحمن

في ختام الحلقة الثامنة من مسلسل "النص" للنجم أحمد أمين، قدّم صنّاع العمل معلومات تاريخية موثقة، هذه المعلومات التاريخية تُشير إلى أنّ قصة المسلسل مستوحاة من أحداث حقيقية وقعت في التاريخ، وفي هذه الحلقة، تمّ التركيز على الدور الذي لعبه الفرنسي جاستون ماسبيرو، مدير مصلحة الآثار المصرية في نهاية القرن التاسع عشر.

وأشارت الحلقة الثامنة من مسلسل النص، إلى مبدأ القسمة الذي وضعه عالم المصريات جاستين ماسبيرو، والذي كان يهدف إلى تنظيم عمليات التنقيب عن الآثار التي كانت تتم في ذلك الوقت من خلال تبرعات الأثرياء، وكان الهدف من هذا المبدأ الحد من عمليات النهب التي كانت تتعرض لها الآثار المصرية بشكلٍ كامل، ورغم أنّ هذا القانون سمح للبعثات الأجنبية بالاحتفاظ ببعض القطع الأثرية المصرية، فإنّه ساهم في الحفاظ على الكثير من الآثار الأخرى.

كان لجاستون ماسبيرو دور محوري في مكافحة عمليات سرقة الآثار المصرية القديمة، فقد كان له دور أساسي في القبض على عائلة عبدالرسول، من أشهر العائلات التي اتجرت في الآثار، وتمكن من إجبارهم على الاعتراف بسرقتهم، وحصل منهم على معلومات قادته إلى اكتشاف خبيئة الدير البحري، التي احتوت على مومياوات لملوك بارزين مثل سقنن رع، وأحمس الأول، وتحتمس الثالث، وسيتي الأول، ورمسيس الثاني وغيرهم، وبمساعدة العالم المصري أحمد كمال، نقل مئات المومياوات والآثار المسروقة إلى المتحف المصري بالتحرير.

كما نجح ماسبيرو في إصدار قانون جديد عام 1912، يقضي بحصر عمليات التنقيب على البعثات العلمية المصرح لها فقط، ويمنع الأفراد من التنقيب، ولم يعد للمنقبين الحق في الحصول على نصف الآثار المكتشفة، بل فقط على القطع المكررة الموجودة في متحف القاهرة، واشترط القانون عدم منح تأشيرة خروج من مصر للمنقبين إلا بعد ترك الموقع الأثري بحالة مرضية، وقد أثارت هذه الإجراءات غضب وحقد مهربي وتجار الآثار الأجانب، كما فرض رسومًا على زيارة المناطق الأثرية لتغطية نفقات التنقيب والصيانة.

شاهد المزيد من أخبار مسلسلات رمضان عبر بوابة دراما رمضان 2025




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة