وجه الإعلامى الدكتور محمد سعيد محفوظ، سؤالا لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، فى الحلقة الأولى، ببرنامج "الإمام الطيب" للحديث عن اسم من أسماء الله الحسنى، وذلك على شاشة قناة on، وقنوات المتحدة، وهو لماذا سُمي مؤتمر الحوار الإسلامي - الإسلامي بهذا الاسم؟.
أجاب أحمد الطيب:"منذ الاعتداء على كنيسة القديسيين فى الإسكندرية فى 2011، ومع مجموعة من علماء الأزهر ورجال الكنائس تدارسنا الأمر وفكرنا وانتهينا لضرورة أن يقوم الأزهر مع الكنائس للدعوة للإخوة وإقرار السلام على مستوى الوطن والعالم العربى والعالم".
أضاف الإمام الطيب:"ان الله وفقنا وأصبح الشعب مهيىء واقترحنا إنشاء وتأسيس "بيت العائلة المصرية" والحمد لله وفقنا الله وحرصنا على تشكيله وكل قسماته لا تترجم أى تميز أو افتراق بين دين ودين، بعدها فكرنا فى زرع السلام بين طوائف الأمة، وأن تكون هناك وحدة علمائية وأن يكون أهل العلم مجتمعون ويشكلون هدف واحد مشترك".
تابع :"فكرنا فى أن يلتقى علماء المذاهب الإسلامية ونتفق على أن يكون بيننا لقاءات وبلادنا مفتوحة للعلماء، فبدأنا بمؤتمر الإخوة الإنسانية، نتيجة لزيارات للفاتيكان والذى رحب بنا".
ولفت إلى أن مؤتمر السلام العالمى كان فى 2022 وأعلنا وقتها أن المؤتمر المقبل للسلام الإسلامى أو الإخوة أو الوحدة الإسلامية الإسلامية، بمعنى أن نزيل ما بين الفرق والطوائف الإسلامية من بعض الاحتقان، وإذا اختلف العلماء لا يمكن أن تتحد الشعوب".
يقدم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، برنامجه الرمضاني "الإمام الطيب" للعام الثالث على التوالي، طوال أيام شهر رمضان الكريم، حيث يشرح كيف يتجسد حب الله سبحانه وتعالى لعباده؟ وكيف يعبر العباد عن حبهم لله؟.
ويشرح الامام الدكتور أحمد الطيب للعام الثالث على التوالي خلال حلقاته شرح معاني أسماء الله الحسنى ودلالاتها، وما يترتَّب على معرفتها وفَهم معانيها، وحظ العبد من هذه الأسماء في سلوكه ومعاملاته مع الناس، كما يربط شيخ الأزهر خلال برنامجه الرمضاني الأسماء الحسنى بأحداث الحياة المعاصرة، واستلهام العبر والعظة منها، خاصة في ظل ما يشهده العالم من أزمات وكوارث وحروب وصراعات، ووضع تصور للتعامل معها من خلال تدبر أسمائه وصفاته جلَّ وعلا.
ويذاع برنامج "الإمام الطيب" مع فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر على قناة ON يوميا طوال شهر رمضان في تمام الساعة الثالثة عصرا.