أجاب الكاتب الصحفى والمحلل السياسى عبداللطيف المناوي، الرئيس التنفيذى للأخبار والصحافة بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، على سؤال الإعلامية لميس الحديدى حول كيفية مقاومة الضغوط الأمريكية لقبول فكرة "التهجير" سواء ضغط سياسى أم اقتصادى أم عسكري؟ وهل نملك "الكروت" فى مكافحة الفكرة؟ أجاب قائلاً: "هناك ضغوط نعم، لكن هناك قدرة على حصار تلك الضغوط والكروت التى تمتلكها مصر هو ذلك الموقف المتجانس الرافض للطرح والرأى العام هو أحد أهم العناصر المفصلية".
وخلال لقاء فى برنامج "كلمة أخيرة"، الذى تقدمه الإعلامية لميس الحديدى على شاشة ON، أوضح المناوى ضرورة الاستمرار فى "تنوير" الرأى العام وإعلامه بما يحدث بشكل واضح وصريح وبالمخاطر والضغوط التى قد نتعرض لها.
مواصلاً: "هذه هى الوسيلة الوحيدة لضمان الرأى العام المصرى الداخلى لأنه الوحيد القادر على دعم القيادة السياسية فى موقفها، وسيكون داعماً كرأى عام عندما يكون واثقاً بما لديه من معلومات ويعلم طبيعة المخاطر".
وعلى الصعيدين الإقليمى والدولى عقب: "تقسيم الأدوار بين الدول العربية يمكن أن يقلل الضغوط على مصر، والقمة العربية القادمة من القمم المهمة فى التاريخ العربى ويجب أن تكون مختلفة فى لغتها وينبغى العمل على ذلك".
مشدداً على ضرورة عدم استبعاد العلاقات الإقليمية، قائلاً: "تركيا وإيران يجب أن نجد طريقة ما للتعاون والتنسيق مع تركيا وإيران، خاصة فى ظل محاولة إعادة رسم العالم والمنطقة وإعادة اصطفاف وبالتالى ينبغى أن نرسخ قواعد مشتركة للتعاون مع الدول الإقليمية.