تصريحات متبادلة بين الإدارات الحاكمة فى موسكو وواشنطن لدراسة كيفية تنظيم لقاء بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ونظيره الروسى فلاديمير بوتين لحسم مفاوضات الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ونقابات تقاضى ترامب إثر غلق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
المتحدث باسم الكرملين: لم تناقش روسيا والولايات المتحدة لقاء بوتين وترامب
أكد المتحدث باسم الكرملين دميترى بيسكوف أن روسيا والولايات المتحدة لم تشرعا بعد في مناقشة لقاء محتمل بين الزعيمين الروسي والأمريكي فلاديمير بوتين ودونالد ترامب.
وفي حديثه لشبكة "سي إن إن" قال بيسكوف: "لم تكن هناك اتصالات أولية بينهما لمناقشة ما إذا كان ينبغي لهما الاجتماع أم لا، وإذا كان الأمر كذلك، فمتى وكيف"، ونصح المتحدث باسم الكرملين صحفيي الشبكة الأمريكية بـ"عدم التسرع".
وفي الرابع من فبراير الجاري، أعلن ترامب أن واشنطن تجري مفاوضات بناءة للغاية مع موسكو وكييف بشأن حل الصراع في أوكرانيا، كما وصف تقدم المحادثات بالإيجابي وأعرب عن أمله في أن "تتجاوز الاتفاقات المحتملة كل التوقعات".
وفي يناير الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي في كلمة له أمام الصحفيين في منتجعه مار إيه لاغو، أن العمل جار لتحضير عقد لقاء له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وعندما استفسر الصحفيون عن الصيغة التي يرغب فيها ترامب إجراء محادثاته مع الرئيسين الروسي والصيني، رد بالقول: "لايزال علينا العمل لتحديد ذلك".
في نوفمبر من العام الماضي، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن المبعوث الأمريكي السابق لأوكرانيا كيرت فولكر، أن دونالد ترامب يتحدث بحرارة عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأنه يريد إبرام صفقة معه حول أوكرانيا.
وفي ديسمبر الماضي، أعلن يوري أوشاكوف مستشار الرئيس الروسي، أن عدة دول عرضت بالفعل استضافة محادثات بين الرئيس بوتين والرئيس الأمريكي، لكنه لم يكشف عن هذه الدول.
الرئيس الروسى فلاديمير بوتين
سفير روسيا لدى فرنسا: موسكو لن تقع فى فخ الغرب لتجميد الصراع الأوكرانى
أكد سفير روسيا لدى فرنسا أليكسى ميشكوف أن موسكو لن تقع في فخ الغرب الذي يرغب في تجميد الصراع في أوكرانيا لإعادة تسليح قوات كييف.
وقال الدبلوماسي الروسي: "هناك رغبة في الغرب - عندما يرون انهيار الجبهة في أوكرانيا - بتجميد العمليات القتالية على عجل، ونشر قواتهم هناك، وبدء إعادة تسليح القوات الأوكرانية. نحن نرى كل هذا، ومن غير المرجح أن نقع في مثل هذه الحيل".
جاء هذا التصريح بعد أن ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا يوم الخميس، أن تجميد الصراع الروسي الأوكراني أو وقف إطلاق النار المؤقت غير مقبول، لأنه سيتم استخدامه من قبل الغرب لتعزيز القدرات العسكرية لنظام كييف.
وفي وقت سابق، أفادت الاستخبارات الخارجية الروسية بأن الغرب سينشر في أوكرانيا ما يسمى بقوة حفظ سلام تصل إلى حوالي 100 ألف شخص لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا، وحذرت الاستخبارات أن هذا سيكون بمثابة احتلال فعلي لأوكرانيا.
ومن جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن نشر قوات حفظ سلام ممكن فقط بموافقة أطراف النزاع، مؤكدا أنه من السابق لأوانه الحديث عن قوات حفظ سلام في أوكرانيا.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الدائمين في يناير 2025، إن هدف تسوية الصراع في أوكرانيا يجب ألا يكون وقف إطلاق نار مؤقتا أو استراحة لإعادة تجميع القوات وإعادة التسليح لاستئناف الصراع لاحقا، بل سلام طويل الأمد.
وأكد بوتين أن موسكو ستواصل الكفاح من أجل مصالح الشعب الروسي، وهذا هو الهدف من العملية العسكرية الخاصة. وأشار إلى أن السلام في أوكرانيا يجب أن يقوم على "احترام المصالح المشروعة لجميع الناس والشعوب التي تعيش في المنطقة".

الحرب الأوكرانية
جوتيريش يدعو إلى إرساء السلام فى جمهورية الكونغو الديمقراطية
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى إرساء السلام فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، فى أعقاب استيلاء متمردى (حركة 23 مارس) مؤخرا على /جوما/.
وقال جوتيريش - فى تصريحات للصحفيين ، بحسب ما أورده الموقع الرسمى للأمم المتحدة ، "حان الوقت للوساطة لإنهاء هذه الأزمة .. لقد حان الوقت للسلام .. إن المخاطر مرتفعة للغاية".
وتحدث جوتيريش قبل يوم واحد من القمة المشتركة المقرر عقدها فى تنزانيا بين مجموعة شرق إفريقيا والجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي، مبينا أنه "مع بدء القمة فى تنزانيا، فإن رسالتى واضحة : أوقفوا التصعيد".
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنه لا يوجد حل عسكرى للأزمة، داعيا الموقعين على إطار السلام والأمن والتعاون فى جمهورية الكونغو الديمقراطية والمنطقة إلى الوفاء بالتزاماتهم.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش
نقابات تقاضى إدارة ترامب على غلق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
رفعت نقابات تمثل موظفى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لمنع جهود إغلاق الوكالة.
أطلقت إدارة الكفاءة الحكومية التى يديرها الملياردير الأمريكى إيلون موسك (DOGE) هجوم كامل النطاق على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) خلال عطلة نهاية الأسبوع ، وسرحت الموظفين من الأنظمة الداخلية ووضعت الآلاف في الإجازة الإدارية.
وبحسب ما ورد فى بيان لإدارة ترامب انخفضت القوى العاملة فى الوكالة من أكثر من 10000 إلى أقل من 300 موظف الخميس.
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب