** مخطوطات للقرآن الكريم مكتوبة بماء الذهب تعود للقرنين السادس عشر والسابع عشر
من داخل قاعة العرض بمتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية؛ أجرى "اليوم السابع" جولة بصحبة هاجر الصاوي -أمين بالمتحف- لاستعراض سيناريو العرض المتحفي، وأبرز المخطوطات والكتب النادرة المعروضة بالمتحف.
وقالت هاجر الصاوي إن المتحف يعد من أهم المتاحف الموجودة داخل مكتبة الإسكندرية، ويضم حوالي 6000 مخطوط، ومجموعة من الكتب النادرة، ويتم عرض ما يقرب من 120 مخطوطا طبقا للتسلسل الزمني، بداية من المصريات ثم اليهوديات ثم المسيحيات ثم مجموعة من المخطوطات الإسلامية.
أضافت خلال الجولة: من أهم المقتنيات الموجودة بالمتحف هي البردية المتبقية من حريق مكتبة الإسكندرية القديمة والتي تعرضت للحريق مرتين الأولى سنة 48 قبل الميلاد، والثانية في 391 ميلاديًا، وهي عبارة عن فهرس لعناوين اللفافات التي كانت تتواجد في المكتبة القديمة وتعود لسنة 235 قبل الميلاد، وهي نسخة طبق الأصل، والأصلية توجد في المكتبة الوطنية بفينا بالنمسا.
المعروضات بمتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية
استكملت: كما يتضمن متحف المخطوطات كتاب وصف مصر، وهو جزء أصلي من 21 جزء يعود لعام 1821 ميلاديًا، طبع في فرنسا، وقام بتأليفه العلماء المصاحبين للحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت، وهو عبارة عن موسوعة علمية كاملة به حياة شعب مصر بالكامل من الناحية الاجتماعية والثقافية والدينية.
الزميل محمد أسعد وهاجر الصاوي - أمين بالمتحف
وفي جزء اليهوديات أوضحت أنه يتم عرض لفافتين من التوراة مكتوبتين باللغة العبرية، ترجعان للقرن الـ18، اللفافة الكبيرة هي مخطوطة (كُتبت بخط اليد)، وهما إهداء من رئيس الطائفة اليهودية بالإسكندرية إلى المكتبة.
وعن المسيحيات؛ يتم عرض إنجيل جوتنبرج وهو نسخة طبق الأصل من أول كتاب مطبوع في العالم بعد اختراع آلة الطباعة، الأصل يعود لعام 1456 ميلاديًا، وسمي جوتنبرج نسبة لمخترع آلة الطباعة يوهان جوتنبرج، والأصل متواجد في ألمانيا.
المعروضات بمتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية
ومن أهم المقتنيات أيضًا نسخة الفاتيكان الكتاب المقدس يجمع ما بين العهد القديم والعهد الجديد، الأصل يعود للقرن الرابع الميلادي، وهو إهداء من الفاتيكان للمكتبة، والأصل متواجد بمكتبة الرسل بالفاتيكان.
وانتقالًا إلى الإسلاميات؛ قال هاجر الصاوي إنه يتم عرض مجموعة من مخطوطات القرآن الكريم تعود للقرنين السادس عشر والسابع عشر، مكتوبة بماء الذهب والأحجار الكريمة المطحونة لتلوين الخط، حيث كان يتم استخدام الأحجار الكريمة لثباتها مع مرور الزمن.
المعروضات بمتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية
وعن المذوقات فهي مجموعة من المخطوطات المذوقة والمزخرفة بماء الذهب والأحجار الكريمة، ومن بينها "مسالك الأبصار في ممالك الأمصار" وتتحدث عن خصائص النباتات الطبية، وكتاب السنن لإبن ماجه.
كما توجد مجموعة المخطوطات الألفية؛ ويعود تاريخها لأكثر من 1000 عام، وهي مجموعة أصلية من بينها مخطوطة "إصلاح المنطق" لابن السكيت وتعود لعام 1027 ميلاديًا، وتعتبر من أهم المعاجم اللغوية وكان لها دورًا كبيرًا في تصحيح الكثير من الأخطاء الشائعة في اللغة العربية، كما يتم عرض جزأين من "الحجة في شرح القراءات السبع للقرآن الكريم" وتعود لعام 1000 ميلاديًا.
الزميل محمد أسعد وهاجر الصاوي - أمين بالمتحف
من بين المعروضات قطعتين من كسوة الكعبة المشرفة، يعود تاريخها لعام 1936، تم إهدائهما من ملك السعودية حينها عبدالعزيز آل سعود للاقتصادي المصري الكبير طلعت حرب تقديرًا لمجهوداته الاقتصادية في المملكة، وكانت حينها مصر تقوم بصناعة كسوة الكعبة وإرسالها للسعودية على "المحمل"، وبعد تغير الكسوة تهدي المكتبة قطع منها للكثير من بينهم من حقق انجازات، وكان من بينهم الاقتصادي المصري طلعت حرب، وبعدها قام أبناء وأحفاد طلعت حرب بإهداءها إلى مكتبة الإسكندرية خلال افتتاح المكتبة عام 2002.
المعروضات بمتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية
أشارت خلال الجولة إلى أنه من بين المعروضات "المحمل"، والذي كان يتم فيه نقل كسوة الكعبة من مصر إلى المملكة العربية السعودية.
الزميل محمد أسعد وهاجر الصاوي - أمين بالمتحف
الزميل محمد أسعد والأستاذة هاجر الصاوي - أمين بالمتحف
المعروضات بمتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية
المعروضات بمتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية
قطعة من كسوة الكعبة