أكد الكاتب الصحفى باليوم السابع ،عبد الحليم سالم أن موقف مصر الواضح والصلب ،ساهم بشكل مباشر في تغيير وجهة النظر الأمريكية من قطاع غزة ،وبالتالي الإبقاء على القضية الفلسطينية ،وعدم ترحيل سكان قطاع غزة خارج أراضيهم خاصة مع تغير رؤية الرئيس الامريكي دونالد ترامب ،والتوافق مع رؤية مصر وجهودها لتوضيح الصورة .
أضاف في برنامج مباشر من مصر على القناة الفضائية المصرية مع الإعلامية إيمان العقاد ورئاسة تحرير ،على عثمان ، ومن إخراج شريف الجمال ، وحسام احمد ، ان مصر هي الداع الأكبر لقطاع غزة على كافة المستويات ، لافتا ان مصر ستتولي عملية الاعمار بمشاركة دولية وبنحو 40 شركة عالمية وبتمويل اوروبى وعربي .
وحول تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة ،أشار عبد الحليم سالم ،أن المرحلة الثانية صعبة ومفصلية وكفيلة بالانتهاء من الحرب نهائيا حال تنفيذها شريطة مرونة إسرائيل معها في ظل وجود أراء متطرفة تريد عودة الحرب لغزة ، لكن هناك موقف مصري وعربي صلب وموحد.
أشار ان هناك ضغوط أمريكية ودولية على إسرائيل لمواصلة الاتفاق والافراج عن الرهائن ومن ثم الدخول للمرحلة الثالثة وبدء عملية الاعمار وفتح معبر رفح للأفراد من الاتجاهين ، موضحا ان 90% من المساعدات التي تدخل قطاع غزة مصرية .
أشار انه من بين 251 شخصا تم اسرهم خلال هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023، ما زال 70 محتجزا في غزة، 35 منهم لقوا حتفهم.

ومنذ بدء المرحلة الأولى من الهدنة التي يفترض أن تنتهي في الأول من مارس، قال عبد الحليم سالم انه أطلِق سراح 19 محتجزا إسرائيليا و1134 معتقلا فلسطينيا ، ووفق الاتفاق، يتمّ خلال هذه المرحلة إطلاق سراح 33 محتجزا في غزة في مقابل 1900 معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل ، إلى جانب ذلك، تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين، وتطالب بالإفراج عن 63 أسيرا ما زالوا في قطاع غزة دفعة واحدة خلال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة التبادل.