قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، إن ما عبر عنه الرئيس السيسى فى كلمته خلال زيارته لإسبانيا يعكس الموقف المصرى الراسخ والثابت والصلب والذى لا يمكن أن تحيد عنه مصر فيما يتعلق بالتهجير القسرى أو الطوعى للفلسطينيين.
وأضاف أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز، أن التهجير القسرى جريمة حرب تنتهك القانون الدولى وتنتهك كل الأعراف فى القوانين الدولية وتستوجب محاكمة مرتكبيها، كما أنها تمثل ظلما تاريخيا للشعب الفلسطينى، لـنها تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتحويلها إلى مسألة إنسانية تتمثل فى نقل سكان لمكان أفضل كما تعتقد دعوة التهجير.
ولفت إلى أن قضية التهجير بالنسبة لمصر مرتبطة بالهوية والأرض وحق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره بعد ظلم أكثر من 70 عاما، مؤكدا أن الدولة المصرية ترفض ذلك التهجير وتعبر عن مواقفها الحازمة والقاطعة فى دعم الشعب الفلسطينى ووقف هذا المخطط من خلال إعادة إعمار غزة فى ظل وجود الفلسطينيين.