علق الدكتور محمد باغة، أستاذ التمويل والاستثمار، على الاجتماع المرتقب للبنك المركزي لحسم مصير سعر الفائدة، وقال إننا أمام سيناريوهين، أولهما تثبيت سعر الفائدة، خاصة أن هذا الاجتماع يأتي في ظل ضغوط تضخمية نتيجة حلول شهر رمضان، نتيجة الإقبال على المشتريات.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج "الساعة 6"، الذى يذاع على قناة الحياة: "هناك ارتفاع طفيف في أسعار الغذاء نتيجة إقبال المواطنين على الشراء استعدادا لشهر رمضان الكريم، وفي الوقت نفسه، تتخذ الحكومة إجراءات لمواجهة التضخم".
وتابع: "لا ننسى أن هناك توترات جيوسياسية تحدث حولنا في المنطقة، والرئيس الأمريكي أيضا اتخذ عدة إجراءات من شأنها رفع نسب التضخم العالمي، وتارمب كرجل أعمال يسعى لتخفيض سعر الفائدة، لذلك ما يتخذه من إجراءات يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية عالميا".
وقال: "أما السيناريو الثاني للاجتماع، هو خفض سعر الفائدة، وقد يتراوح من 100 نقطة إلى 200 نقطة انخفاض على أقصى تقدير".