الإخوان تواصل الكذب.. أبواق الجماعة تحاول تشويه الدور المصرى فى دعم القضية الفلسطينية.. سياسيون: محاولات بائسة لعرقلة مصر عن دورها التاريخى فى مواجهة مخططات التهجير.. ومعبر رفح سيظل "شريان حياة" لسكان القطاع

الأحد، 16 فبراير 2025 04:00 ص
الإخوان تواصل الكذب.. أبواق الجماعة تحاول تشويه الدور المصرى فى دعم القضية الفلسطينية.. سياسيون: محاولات بائسة لعرقلة مصر عن دورها التاريخى فى مواجهة مخططات التهجير.. ومعبر رفح سيظل "شريان حياة" لسكان القطاع رفح

كتبت: سمر سلامة

على مدار العقود الماضية، كانت مصر دائمًا فى مقدمة الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، موقفًا وممارسة، عبر جهود دبلوماسية وسياسية وإنسانية لم تتوقف، ورغم هذه المواقف الثابتة، تسعى بعض الجهات المغرضة، وعلى رأسها الأبواق لإعلامية المنتمية إلى جماعة الإخوان الإرهابية إلى تزييف الحقائق وإطلاق حملات شائعات ممنهجة تهدف إلى تشويه صورة الدولة المصرية والتقليل من دورها المحورى فى دعم الشعب الفلسطينى.

هذه الحملات، التى تعتمد على التضليل ونشر الأكاذيب عبر منصات إعلامية مشبوهة، لا تستهدف مصر فحسب، بل تسعى أيضًا لإحداث بلبلة وتشويش فى الوعى العام، بما يخدم أجندات خفية تتناقض مع المصالح الوطنية والقومية. الأمر الذى يجعل كشف هذه الادعاءات الكاذبة والتصدى لها بالحقائق، مع تسليط الضوء على الجهود المصرية الحقيقية لدعم فلسطين على كافة الأصعدة "ضرورة" وطنية.

أعداء الاستقرار يلعبون بالنار.. والشائعات لن تناول من وعى المصريين

وفى هذا السياق أشاد النائب سيد سمير، عضو اللجنة العامة بمجلس النواب، بالدور المصرى الراسخ فى دعم قطاع غزة ورفض أى محاولات لتهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أن مصر تتصدر الجهود الإنسانية والدبلوماسية لحماية الحقوق الفلسطينية.

ووجه سيد سمير، انتقاداتٍ حادةً للشائعات التى يروجها ما وصفهم بـ"أعداء الاستقرار"، مثل جماعة الإخوان، والتى تهدف إلى تشويه الدور المصرى وإثارة الفتنة، مؤكدًا أن هذه الحملات "لعبٌ بالنار" ولكن هذه الشائعات لن تناول من وعى المصريين، مشددًا على أن الشعب المصرى وقيادته يدركان حجم المؤامرات المُحاكة، وأن مصر لن تسمح بتفريط فى حقوق الفلسطينيين أو التلاعب بالوعى الجماهيرى.

وأكد سيد سمير أن مصر لم تدخر جهدًا فى تقديم الدعم الإنسانى والإغاثى لأهالى غزة، مشيرًا إلى أن معبر رفح يظل "شريان حياة" للقطاع، حيث تسهل القاهرة وصول المساعدات الغذائية والطبية للتخفيف من معاناة المدنيين جراء العدوان الإسرائيلى.

كما أشاد بالتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى، الذى نظم قوافل إغاثية متعددة، بما فيها القافلة التاسعة التى حملت أطنانًا من المساعدات العاجلة.

وأوضح أن التلاحم بين الشعب المصرى وقيادته يُشكل قوة دافعة لمواجهة التحديات، داعيًا المجتمع الدولى إلى تحمّل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها.

وعى المصريين أقوى سلاح فى مواجهة الشائعات

فيما أكد النائب رضا الشافعى، عضو مجلس الشيوخ، على أهمية الموقف المصرى الثابت فى دعم القضية الفلسطينية ورفض أى محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مشددًا على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، تظل الحصن المنيع الذى يحمى حقوق الشعب الفلسطينى ويحافظ على استقرار المنطقة. 

وأشاد الشافعى، فى بيان له، بالجهود المصرية الدبلوماسية والإنسانية فى دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر لم تتوانَ عن تقديم المساعدات الإنسانية لأهالى غزة عبر معبر رفح، الذى يعد شريان حياة للفلسطينيين فى ظل الأوضاع الصعبة التى يعيشونها. 

ووجه النائب انتقادات حادة للشائعات والمحاولات الإعلامية التى تسعى إلى تشويه صورة مصر وموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذه الشائعات تهدف إلى زعزعة الثقة فى الدور المصرى الرائد، مشددًا على أن مصر لن تخضع لأى ابتزاز إعلامى أو سياسى.

وأضاف أن الشعب المصرى يقف خلف قيادته فى رفض أى محاولات لفرض حلول غير عادلة على الفلسطينيين، ووعى الشعب المصرى أقوى سلاح فى مواجهة الشائعات التى يروجها الإخوان وغيرهم ممن يستهدفون الدولة المصرية.

وأكد الشافعى أن مصر لن تسمح بأى محاولات لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء أو أى منطقة أخرى، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولى وتهديدًا مباشرًا للأمن القومى المصرى، حيث تدرك القاهرة أن التهجير سيؤدى إلى تغيير ديموغرافى خطير فى المنطقة، مما قد يفتح الباب أمام صراعات طويلة الأمد تهدد استقرار الشرق الأوسط بأكمله. 

وشدد النائب على أهمية توحيد الصف العربى لمواجهة المخططات الإسرائيلية التى تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الموقف المصرى يحظى بدعم واسع من الشعوب العربية، مما يعزز التضامن العربى فى مواجهة التحديات المشتركة.

ودعا الشافعى الدول العربية إلى التحرك بشكل جماعى لضمان عدم تمرير أى مخططات تهدد حقوق الفلسطينيين أو استقرار المنطقة.

الشائعات لن تثنى مصر عن دورها التاريخى بدعم فلسطين ووأد التهجير

وفى ذات الصدد، أكد النائب سمير قاسم، عضو مجلس الشيوخ، على الدور المصرى الداعم للقضية الفلسطينية، مشددًا على رفض مصر القاطع لأى محاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو تقويض حقوقهم المشروعة.

وأشار قاسم إلى أن مصر كانت ولا تزال فى طليعة الدول الداعمة للشعب الفلسطينى، مؤكدًا أن الموقف المصرى ثابت وواضح فى رفض أى قرارات أو تصريحات تمس حقوق الفلسطينيين، بما فى ذلك التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، والتى اعتبرها "غير مسئولة وتتعارض مع مبادئ العدالة الدولية".

وأضاف النائب أن مصر لن تسمح بتهجير الفلسطينيين أو المساس بوحدتهم الترابية، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تظل قضية العرب الأولى، وأن أى حلول يجب أن تكون عادلة وتضمن حقوق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفى سياق آخر، رد النائب سمير قاسم على الشائعات التى تروجها جماعة الإخوان المسلمين ومستهدفو الدولة المصرية، مؤكدًا أن هذه الشائعات تهدف إلى زعزعة الاستقرار وإثارة الفتنة، معقبًا: "هذه الجماعات وأتباعها يعملون على تشويه صورة مصر وقيادتها، ولكنهم لن ينجحوا فى ذلك. مصر قوية بقيادتها وشعبها، ولن تسمح لأحد بالعبث بأمنها أو استقرارها".

وقال سيد قاسم أن تلك الشائعات مغالطات تهدف إلى تشويه صورة مصر ودورها التاريخي"، مؤكدًا أن الشعب المصرى يقف خلف قيادته فى حماية الثوابت الوطنية، وهذه الشائعات لن تثنى مصر عن دورها التاريخى فى دعم فلسطين، ووأد التهجير.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة