رصد موقع "برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: "القمار عبر شبكة الانترنت"، استعرض خلاله كيف أصبح مسألة إستصدار مشروع قانون يجرم المراهنات الإلكترونية ضرورة مُلحة، خاصة في ظل وجود فراغ تشريعى للتصدى لجرائم الإستيلاء على الأموال عبر تطبيقات للمراهنات، حيث أن تكييف الواقعة "نصب" يُعد ثغرة لبراءة المتهمين، فقد تسبب التطور التكنولوجي والثورة المعلوماتية في ظهور نوعية جديدة من الجرائم المستحدثة والتي تعرف بالجرائم الإلكترونية أو المعلوماتية والتي تتم عبر وسائل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وعبر شبكة الانترنت، منها المراهنات الإلكترونية.
والمراهنات الإلكترونية هى التى تستدرج المواطنين وتكبدهم خسائر مالية كبيرة، تدفع البعض منهم إلى ارتكاب جرائم للحصول على الأموال بأى طريقة فى محاولة لتعويض خسائرهم المالية المتكررة، وقد يظن البعض ان المراهنات الإلكترونية "القمار الإلكتروني" لا تتعدي كونها مجرد "تسلية إلكترونية"، وهذا غير صحيح على الإطلاق وتعتبر المراهنات الإلكترونية اخطر الجرائم الإلكترونية ونحذر من تداعياتها وخطورتها على المجتمع، فالمقامرة تقوم على الجشع، وهذه الصفة مدمِّرة جداً يجب أن نتجنبها، والجشع عدو القناعة، فالمرء لا يعود راضيا بوضعه المادي ولا يعرف طعم السعادة، فهي قد تتحكَّم في حياته وتسبِّب له هموما كثيرة.
في التقرير التالى، نلقى الضوء على إشكالية وكوارث المراهنات الإلكترونية "القمار الإلكتروني"، خاصة وأن ملايين ممَّن أُغروا بالقمار يقعون في فخ الادمان عليه، وهذه المشكلة واسعة الانتشار، فبحسب التقديرات، هنالك ملايين المدمنين على القمار في أماكن كثيرة حول العالم، فالادمان على القمار يورِّط كثيرين في الدين والافلاس، ويكلِّفهم عملهم وأسرهم وصداقاتهم، أما من يتجنَّب المقامرة، فيوفِّر على نفسه هذه المتاعب ويعيش حياة سعيدة .
وإليكم التفاصيل كاملة: