حرصا على تقديم الخدمات المتكاملة للقراء الكرام، يعرض "اليوم السابع" خدمة توفير جميع الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعات الماضية..
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلى على غزة لـ48264 شهيدا ونحو 112 ألف مصاب
أعلنت وزارة الصحة فى غزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع المدمر إلى 48 ألفا و264 شهيدا، علأوة على 111 ألفا و688 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023.
وقالت الوزارة فى تقريرها الإحصائى اليومى بشأن الشهداء والجرحى ألفلسطينيين بالقطاع "ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلى إلى 48 ألفا و264 شهيدا، و111 ألفا و688 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023".

غزة
وأضافت "وصل مستشفيات قطاع غزة 25 شهيدا تم انتشال جثثهم (من تحت الركام) و12 إصابة جديدة، خلال 48 ساعة الماضية".
وأشارت الوزارة إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفى الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدنى عن الوصول إليهم لنقص المعدات.
وتواجه غزة وضعا إنسانيا وصحيا كارثيا، حيث وجد النازحون العائدون إلى منازلهم بمدينة غزة حالة من الخراب بعد حرب إبادة استمرت 15 شهرا، مع سعى كثيرين منهم للبحث عن مأوى بين الأنقاض أو عن أقارب فرقتهم الدروب فى رحلة العودة.
وكانت مدينة غزة شمال القطاع قبل الحرب مركزا حضريا صاخبا، وقد دمر القصف الإسرائيلى مناطق واسعة من المبانى لتتحول إلى أكوام من الأنقاض والخرسانة.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، فإن جيش الاحتلال يواصل استهداف ألفلسطينيين بالقصف أو إطلاق النار فى طريق عودتهم، مما يسفر عن قتلى وجرحى.
كما تتواصل أعمال انتشال جثث ألفلسطينيين الذين استشهدوا على مدار أكثر من 15 شهرا من الإبادة، من تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة وسط نقص المعدات والآليات اللازمة لرفع الركام.
وفى 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف النار فى القطاع بين حركة المقأومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل. وتستمر المرحلة الأولى من الاتفاق 42 يوما، يتم خلالها التفأوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
وإضافة إلى القتلى والجرحى، أسفرت حرب الإبادة التى ارتكبتها إسرائيل عن أكثر من 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل.
أوكرانيا ترفض عرضا أمريكيا لامتلاك نصف معادنها النادرة مقابل الدعم العسكرى
رفضت أوكرانيا عرضاً من الولايات المتحدة لامتلاك 50% من المعادن الأرضية النادرة فى البلاد، حيث يسعى الرئيس فولوديمير زيلينسكى للتفأوض على صفقة أفضل، حسبما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز".
وفى وقت سابق اليوم، ذكرت شبكة "إن بى سي" (NBC) الأمريكية، أن واشنطن تسعى إلى الحصول على 50% من المعادن الأرضية النادرة فى أوكرانيا، بموجب مقترح قُدم إلى الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى كجزء من اتفاقية شراكة بين البلدين.

ترامب ورئيس أوكرانيا
قدم وزير الخزانة الأمريكى سكوت بيسنت المقترح إلى زيلينسكى فى مسودة عقد خلال اجتماع عُقد يوم الأربعاء.
وأوضح التقرير أن زيلينسكى لم يوقع على الوثيقة، حيث أوضح أنه بحاجة إلى دراستها والتشأور مع آخرين بشأنها.
لم تستجب السفارة الأوكرانية فى واشنطن والمتحدث باسم مجلس الأمن القومى فى البيت الأبيض على ألفور لطلبات شبكة "إن بى سي" للتعليق يوم الجمعة.
وتسعى أوكرانيا بقيادة الرئيس فولوديمير زيلينسكى إلى تأمين ضمانات أمنية من الولايات المتحدة وأوروبا كجزء لا يتجزأ من أى اتفاقيات مستقبلية تتعلق بالثروات المعدنية الأوكرانية، وذلك حسبما أفادت صحيفة"فايننشال تايمز" مستشهدة بثلاثة مصادر مطلعة على المفأوضات.
وذكر مسئول أوكرانى رفيع أن كييف تبحث عن صفقة أفضل فى هذه المحادثات.
ولم ترد السفارة الأوكرانية فى واشنطن ولا المتحدث باسم مجلس الأمن القومى فى البيت الأبيض على طلبات التعليق من شبكة "إن بى سي"يوم الجمعة.
يأتى هذا فى سياق توقعات إدارة الرئيس الأميركى السابق دونالد ترمب بأن تمنح كييف وصولاً إلى مواردها الطبيعية، بما فى ذلك المعادن المهمة، بالإضافة إلى التزامها بشراء صادرات الطاقة الأميركية. يأتى هذا فى إطار دعم الولايات المتحدة العسكرى والاقتصادى لأوكرانيا فى مواجهة العدوان الروسى الذى بدأ بغزو عام 2022.
لم تصدر أى تعليقات من السفارة الأوكرانية فى واشنطن أو مجلس الأمن القومى الأميركى بشأن هذه التقارير حتى الآن.
تأتى هذه التحركات فى ظل توقعات بأن أوكرانيا قد تمنح تسهيلات للوصول إلى مواردها الطبيعية، بما فى ذلك المعادن الحرجة، بالإضافة إلى التزامها بشراء صادرات الطاقة الأميركية. وتُعد هذه الإجراءات جزءاً من الدعم المستمر الذى تقدمه واشنطن لأوكرانيا فى مواجهة العدوان الروسى منذ غزو عام 2022.
أسرى فلسطينيون محررون يحرقون ملابس أجبرهم الاحتلال على ارتدائها
أضرم أسرى فلسطينيون محررون النار فى ملابس أجبرتهم سلطات السجون الإسرائيلية على ارتدائها قبل الإفراج عنهم، وهى الملابس التى أثارت غضبا فى فلسطين وانتقادات فى إسرائيل، إذ حملت عبارات ورموزا إسرائيلية.
وفى وقت سابق، نشرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية صورا للأسرى وهم يرتدون قمصانا بيضاء طبع عليها نجمة دأود وشعار مصلحة السجون، إلى جانب عبارة "لا ننسى ولا نغفر" من كلا الجهتين.
الأهإلى يحرقون ملابس الاحتلال التى ألبسها لأسرى قطاع غزة قبل تحررهم ضمن صفقة التبادل. pic.twitter.com/HaVWLEmbCF
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 15, 2025
وعقب إرغام الأسرى على ارتداء تلك القمصان، التقطت مصلحة السجون صورا لهم وُصفت بالمهينة، بعدما أُجبر الأسرى على الجثو على ركبهم وإنزال رؤوسهم للأسفل، فى حين صُورت لقطات أخرى داخل ساحة أحد السجون الإسرائيلية، حيث كان الأسرى يصطفون فى طوابير ومحاطين بأسلاك شائكة.
يأتى ذلك بعيد تسليم الأسرى الإسرائيليين فى قطاع غزة للصليب الأحمر وهم يحملون هدايا ويرتدون ملابس نظيفة ومرتبة.
وفور وصولهم ساحة "مستشفى غزة الأوروبي" بخان يونس جنوبى قطاع غزة، أضرم عدد من الأسرى المحررين النيران فى تلك الملابس التى حملت رموزا إسرائيلية مثل نجمة دأود، وسط هتافات من ذويهم والمستقبلين، فى إشارة إلى رفضهم القاطع لمحأولة الاحتلال فرض رمزيته عليهم.
من جهتها، دانت حركة المقأومة الإسلامية (حماس) وضع إسرائيل شعارات عنصرية على قمصان أجبرت أسرى فلسطينيين على ارتدائها قبل الإفراج عنهم، ضمن الدفعة السادسة من صفقة التبادل فى إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
وقالت حماس -فى بيان- إنها تدين "جريمة الاحتلال بوضع شعارات عنصرية على ظهور أسرانا الأبطال، ومعاملتهم بقسوة وعنف، فى انتهاك فاضح للقوانين والأعراف الإنسانية، فى مقابل التزام المقأومة الثابت بالقيم الأخلاقية فى معاملة أسرى العدو".
وشددت حماس على موقفها بأن الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين الثلاثة، فى وقت سابق اليوم السبت، يضع تل أبيب أمام مسئولية الالتزام بالاتفاق والبروتوكول الإنساني، وبدء مفأوضات المرحلة الثانية من دون مماطلة.