وجد استطلاع الرأي الوطني الجديد لكلية الحقوق بجامعة ماركيت أن 51 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة يوافقون على العمل الذي تقوم به أعلى محكمة في البلاد بينما قال 49 في المائة الآخرون خلاف ذلك، وفقا لصحيفة "ذا هيل" الأمريكية.
وارتفع معدل الشعبية بمقدار 3 نقاط في شهرين بسبب رفضها للكثير من قرارات الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب التنفيذية.
وأشار استطلاع كلية الحقوق بجامعة ماركيت إلى أن نسبة 51 في المائة تمثل أعلى نسبة موافقة للمحكمة منذ مارس 2022 عندما بلغت 54 في المائة.
ووفقًا للاستطلاع، تعتقد الغالبية العظمى من المستجيبين أن الرئيس ترامب يجب أن يتبع حكم المحكمة حتى لو لم يكن القرار لصالحه. وقال نحو 83 بالمئة إن القائد العام ملزم باتباع قرار المحكمة العليا بينما قال 17 بالمئة إن الرئيس لديه السلطة لتجاهله.
وأظهر الاستطلاع، أن ما يقرب من ثلثي البالغين، 62 بالمائة، يؤيدون قرار المحكمة العليا الصادر الشهر الماضي بتأييد التشريع الذي يلزم شركة بايت دانس الصينية ببيع منصة مشاركة الفيديو تيك توك أو مواجهة الحظر. ويعارض 38 بالمائة آخرون الحكم. وأرجأ الرئيس ترامب تطبيق القانون الذي تم تمريره بدعم من الحزبين في الكونجرس، وكان من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في 19 يناير.