قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص رئيس مجلس إدارة اليوم السابع، إن الصحافة العالمية إلى حد ما تتبنى وجهة النظر الرافضة لفكرة ترامب بتهجير أهل غزة، بل أن بعض الصحف اعتبرت هذا المقترح نوع من التجاوز أو الوقاحة وجريمة، مشددا على أن مصر كانت واضحة وحاسمة من البداية والموقف المصري ساهم بالفعل في تدعيم القضية الفلسطينية بمواقع مختلفة.
وأضاف اكرم القصاص، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا لايف، أن اتصالات مصر لم تتوقف فيما يتعلق بدعم القضية الفلسطينية، والموقف العربي بشكل عام جيد ويواجه بشكل كبير وحاسم فكرة التهجير والتصفية، مؤكدا أن العرب لديهم أوراق ضغط اقتصادية وسياسية والقمة العربية لها تأثيرات إيجابية تتعلق بتراجعات بطرح التهجير ولكنها جولة.
وأوضح القصاص، أن الرئيس الأمريكي ترامب سيحاور ويناور لإعادة طرح مخطط التهجير بشكل مختلف وسط تفاصيل كثيرة لترامب في ملفات أخرى إقليمية ودولية، قائلا: "في معارك في كل الاتجاهات يشنها الرئيس الامريكي ترامب بطريقته وربما نرى في التحليل حاليا أن الوضع يختلف عما كان عليه خلال فترة رئاسته قبل 4 سنوات وفكرة فتح المعارك والتهديد التي ينتهجها ترامب لا تمثل الأهمية وتفقد قوتها وتأثيرها".
وأشار أكرم القصاص، إلى أن هناك منصات معادية لمصر والعرب على مواقع التواصل الاجتماعي تشن هجوم واضح وهي منصات تابعة لتنظيم الاخوان وتعمل منذ بداية الحرب على غزة، مضيفا: "هذه المنصات تعمل على تشويه التصريحات كما حدث في تصريحات الملك عبد الله وهناك تربص ودول إقليمية تمول هذه المنصات المنحطة"، مؤكدا أن هذه المنصات تفتقد للإنسانية وتدعم الصهيونية.
وتابع: "الشعب المصري بأغلبيته يصطف رغم معاناته الاقتصادية إلا أن بوعيه وفطرته يدعم القضية الفلسطينية، وإن اختلف في بعض الفصائل وعمليات المقاومة السلمية أو المسلحة"، مؤكدا أن محاولات الانتقاص من دور مصر فشلت وهذه الأزمة كاشفة عن قدرات كبيرة للدولة المصرية وقدرتها على التعامل باحترافية مع ملفات شديدة الدقة.
واستكمل: "مهما كانت التفاصيل في هذه الأزمة الفلسطينية إلا أن الدولة المصرية تتعمل باحترافية والقوات المسلحة رشيدة تحمي ولا تهدد وتعمل في دولة لديها خبرة بالحرب والسلم، وتستطيع أن تتفاعل وتتداخل بشكل مناسب".