قال إسماعيل دويدار رئيس شبكة القرآن الكريم، إن الإذاعة هي اللسان لمن أراد فصاحة وهي السلاح لمن أراد انتشارا، فهي تقدم مادة إعلامية متميزة تعتمد على وسطية المنهج الإسلامي، ولا تميل إلى الأفكار المتطرفة بل تعتمد منهج الأزهر الشريف الذي يدعو إلى السماحة واليسر وسهولة التعامل بين الناس.
وأوضح أن إذاعة القرآن الكريم تتميز بما تملكه من كنوز قراء القرآن بدءا من الشيخ محمد رفعت وآخرين من الشيوخ الذين يمثلون قيمة عظيمة لمصر والإذاعة.
كشف دويدار، عن أن الإذاعة مرت بمراحل عديدة حتى وصلت إلى إعجاب المستمعين، مشيرا إلى أن بداية التطوير كانت في 2019 ثم 2023، حيث يمثل القرآن الكريم 80 % من وقت الخريطة، فضلا عن الدفع بقراء جدد.
حول إلغاء الإعلانات في إذاعة القرآن الكريم، قال: قرار جرئ حاول أن يحافظ على قدسية إذاعة القرآن الكريم ويبعدها عن كل شائبة، أوكل ما يتسلل إلى أذهان المستمع ويصرفه عن إذاعة القرآن الكريم.