تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا منها، هجوم ترامب المتجدد على رئيس الاحتياطي الفيدرالي، تفاصيل فيتو دونالد الأول في الولاية الثانية، الانفلونزا تهدد كريسماس الأمريكيين بعد ملايين الإصابات والتأخيرات مستمرة في رحلات قطار لندن واوروبا.
الصحف الامريكية:
ترامب يهدد بمقاضاة رئيس الفيدرالي بسبب أغلى متر مربع في العالم

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما جديدا على رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم بأول واتهمه بـ عدم الكفاءة الفادحة وهدد بمقاضاته بسبب تكاليف تجديد مقر البنك المركزي الأمريكي، وفقا لشبكة فوكس نيوز.
وصف ترامب، جيروم باول الذي ستنتهي ولايته مايو المقبل بالاحمق، ودافع عن مشروعه لبناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض، وقارنه بتجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي، قائلًا: نحن نتجاوز الميزانية ونتقدم على الجدول الزمني، بينما هم يريدون ذلك منذ 150 عامًا تخيلوا الأمر مبنى الاحتياطي الفيدرالي، مبنيان، لا يعرفون ماذا يفعلون. لقد تجاوزوا الميزانية بكثير أعني، أن معظم هذا تم بناؤه خلال إدارة بايدن.
وأضاف الرئيس الأمريكي: فات الأوان يا باول، فات الأوان، لأنه دائمًا ما يتأخر في رفع أسعار الفائدة، باستثناء ما قبل الانتخابات، فقد كان ذلك مبكرًا جدًا لأنه كان من المفترض أن يساعدها على الفوز لم يكن لذلك أي تأثير، فقد فزنا في جميع الولايات السبع المتأرجحة.
وتابع ترامب قائلًا إنه لا يزال يدرس رفع دعوى قضائية ضد باول بشأن مشروع تجديد مبنى الاحتياطي الفيدرالي، مدعيًا أنه أظهر عجزًا فادحًا في الإشراف على أعمال التجديد وقال: نحن نفكر في رفع دعوى قضائية ضد باول بتهمة العجز، لأن فكروا في الأمر، هذان مبنيان ليسا مبنيين فخمين، بل مبنيان صغيران. ستتجاوز التكلفة في النهاية 4 مليارات دولار، 4 مليارات دولار إنها أعلى تكلفة بناء، مرة أخرى يا ديمقراطيين، أعلى تكلفة بناء للمتر المربع في تاريخ العالم.
وكرر ترامب رغبته في إقالة باول بعد أن قال الشهر الماضي أن الأخير يعاني من مشاكل عقلية وقال إنه يتمنى طرده فورًا، ودعا ترامب رئيس الاحتياطي الفيدرالي للاستقالة مشيرا في الوقت نفسه الى انه لا يزال بإمكانه محاولة إقالته رغم انتهاء ولايته في مايو 2026.
وقال: حسنًا، عليه أن يستقيل. سيكون ذلك خدمة للأمة، لكنه اقترب من ذلك. أعني أننا نقترب جدًا. أود إقالته، أتمنى ذلك حقًا، لكننا قريبون جدًا، كما تعلمون، ربما أفعل ذلك حقًا.
أشار التقرير الى ان ترامب لا يملك صلاحية اقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الا في حالات استثنائية، ورغم تهديدات الرئيس الأمريكي المتكررة بإقالة باول لم يقدم فعليا على الخطوة واكتفي بالإشارة في عدة مناسبات الى انه سينتظر انتهاء ولايته لتعيين بديل.
استهدف أمريكيين أصليين وخط مياه.. تفاصيل فيتو ترامب الأول في الولاية الثانية
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع أول قرارات الفيتو في ولايته الثانية ضد مشروعي قانون اقرهما الكونجرس بدعم الحزبين، حيث اعلن البيت الأبيض في بيان ان ترامب استخدم حق النقض ضد مشروع قانون خط أنابيب، وقانون آخر كان من شأنه منح المزيد من الأراضي لقبيلة ميكوسوكي من الأمريكيين الأصليين في فلوريدا.
وفقا لشبكة ان بي سي، كان مشروع قانون خط الأنابيب، المعروف باسم قانون استكمال قناة وادي أركنساس، تم اقراره في مجلسي النواب والشيوخ بالتصويت الشفهي، ما يدل على دعم ساحق من الحزبين ويهدف التشريع إلى تسهيل إنجاز مشروع خط أنابيب لتوفير المياه النظيفة لجنوب شرق كولورادو.
وفي رسالة إلى مجلس النواب أعلن فيها عن استخدام حق النقض، أشار ترامب إلى تاريخ بناء خط الأنابيب، وادعي أنه استغرق وقتًا طويلًا جدًا وكلف أموالًا طائلة وكتب ترامب: لقد طفح الكيل تلتزم إدارتي بمنع دافعي الضرائب الأمريكيين من تمويل سياسات باهظة وغير موثوقة إن إنهاء التكاليف الباهظة لإعانات دافعي الضرائب واستعادة الانضباط المالي أمر حيوي للنمو الاقتصادي والصحة المالية للبلاد.
وردت النائبة لورين بوبرت، الجمهورية عن ولاية كولورادو، والراعية لمشروع القانون، على وسائل التواصل الاجتماعي قائلة: لم ينته الأمر بعد، وانتقد عضوا مجلس الشيوخ عن ولاية كولورادو، وكلاهما ديمقراطيان، ترامب بشدة على وسائل التواصل الاجتماعي ووصف السيناتور مايكل بينيت استخدام ترامب لحق النقض بأنه جولة انتقامية، واتهمه السيناتور جون هيكنلوبر بـممارسة ألاعيب حزبية ومعاقبة كولورادو بحرمان المجتمعات الريفية من مياه الشرب النظيفة وحث الكونجرس على إلغاء حق النقض، الأمر الذي يتطلب أغلبية ثلثي الأصوات في كلا المجلسين.
أما مشروع القانون الآخر الذي استخدم ترامب حق النقض ضده، والمعروف باسم قانون تعديلات منطقة ميكوسوكي المحمية، فكان من شأنه توسيع منطقة ميكوسوكي المحمية في فلوريدا لتشمل جزءًا من منتزه إيفرجليدز الوطني المعروف باسم مخيم أوسولا وقد أقره الكونجرس أيضًا بالتصويت الشفهي.
وفي رسالته التي شرح فيها أسباب الفيتو، اتهم ترامب قبيلة ميكوسوكي بالسعي إلى عرقلة سياسات الهجرة المعقولة التي صوت لصالحها الشعب الأمريكي بأغلبية ساحقة عند انتخابه.
استخدم ترامب حق النقض ضد عشرة مشاريع قوانين خلال ولايته الأولى ولم يلغ سوى واحد منها من قبل الكونجرس وجاء أول استخدام للفيتو بعد عامين من توليه منصبه، ضد قرار مشترك لمجلس الشيوخ كان يهدف إلى إنهاء حالة الطوارئ الوطنية التي أعلنها على الحدود الجنوبية.
ترامب يجمد تمويل رعاية الأطفال في مينيسوتا بعد احتيال تخطي 100 مليون دولار

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجميد تمويل برامج رعاية الأطفال في ولاية مينيسوتا، ومطالبتها بإجراء تدقيق في حسابات بعض مراكز الرعاية وذلك بعد سلسلة من عمليات الاحتيال التي طالت برامج حكومية في السنوات الأخيرة.
صرح نائب وزير الصحة والخدمات الإنسانية، جيم أونيل، عبر منصة التواصل الاجتماعي X، بأن هذه الخطوة تأتي ردًا على عمليات احتيال صارخة يبدو أنها متفشية في مينيسوتا وعموم البلاد ورد حاكم مينيسوتا، تيم والز، قائلاً إن المحتالين يمثلون مشكلة خطيرة، وقد أمضت الولاية سنوات في مكافحتها، لكن هذه الخطوة جزء من ما اسماه "مخطط ترامب طويل الأمد".
وأضاف والز: إنه يسيس هذه القضية لتقليص تمويل البرامج التي تُساعد سكان مينيسوتا.
وأشار أونيل إلى أحد المؤثرين اليمينيين الذي نشر مقطع فيديو يوم الجمعة، زعم فيه أنه اكتشف أن مراكز رعاية نهارية يديرها صوماليون مقيمون في مينيابوليس ارتكبت عمليات احتيال تصل قيمتها إلى 100 مليون دولار وقال إنه طالب والز بتقديم تقرير تدقيق شامل لهذه المراكز، يتضمن سجلات الحضور والتراخيص والشكاوى والتحقيقات وعمليات التفتيش.
ووفقا لوكالة أسوشيتد برس، يأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من زيارة مسؤولين من وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى مينيابوليس لإجراء تحقيق في قضية احتيال، حيث قاموا بزيارة شركات لم يكشف عن هويتها واستجواب العاملين فيها.
وشهدت السنوات الماضية تحقيقات شملت عملية احتيال غذائي بقيمة 300 مليون دولار خلال جائحة كورونا، وتدور أحداثها حول منظمة إطعام مستقبلنا غير الربحية، والتي أدين فيها 57 متهمًا في مينيسوتا وذكر المدعون أن المنظمة كانت محور أكبر عملية احتيال مرتبطة بجائحة كوفيد-19 في البلاد، حيث استغل المتهمون برنامجًا حكوميًا ممولًا اتحاديًا يهدف إلى توفير الغذاء للأطفال.
كما صرح أونيل، بأن المدفوعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة من خلال إدارة الأطفال والأسر، وهي وكالة تابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، ستتطلب تبريرًا وإيصالًا أو صورة كدليل قبل إرسال الأموال، وأشار مساعد وزير الصحة أليكس آدامز، فإن إدارة الأطفال والأسر تقدم 185 مليون دولار سنويًا لتمويل رعاية الأطفال في مينيسوتا.
انتقد ترامب إدارة والز بسبب قضايا الاحتيال، مستغلًا إياها لاستهداف الجالية الصومالية في الولاية، التي تضم أكبر جالية صومالية في الولايات المتحدة وقال والز، المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس في انتخابات 2024، إن التدقيق المقرر إجراؤه في أواخر يناير سيعطي صورة أوضح عن حجم الاحتيال وأكد أن إدارته تتخذ إجراءات حاسمة لمنع المزيد من عمليات الاحتيال.
وحثت إلهان عمر، النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية مينيسوتا، وهي أبرز شخصية صومالية أمريكية، الناس على عدم إلقاء اللوم على مجتمع بأكمله بسبب تصرفات قلة قليلة نسبياً.
الانفلونزا تهدد كريسماس الأمريكيين والسلطات ترصد 3000 وفاة و7.5 مليون اصابة
يتزايد انتشار الإنفلونزا بسرعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مدفوعًا بسلالة جديدة من الفيروس، ومن المتوقع أن تستمر الحالات في الارتفاع بالتزامن مع موسم العطلات والسفر.
وفقا لوكالة أسوشيتد برس، السلالة المعروفة باسم K أدت الى تفشي المرض في المملكة المتحدة واليابان وكندا، وفي الولايات المتحدة عادة ما يبدأ موسم الإنفلونزا في ديسمبر وأفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بوجود مستويات عالية أو مرتفعة جدًا من المرض في أكثر من نصف الولايات.
قدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن هناك ما لا يقل عن 7.5 مليون حالة إصابة، و81 ألف حالة دخول إلى المستشفيات، و3100 حالة وفاة بسبب الإنفلونزا حتى الآن هذا الموسم ويشمل ذلك ثماني وفيات على الأقل بين الأطفال، ويستند التقدير إلى بيانات حتى 20 ديسمبر، قبل التجمعات الكبيرة خلال العطلات.
وأشارت اسوشيتدبرس الى ان بعض الولايات متضررة بشدة وذكرت وزارة الصحة في نيويورك أن الأسبوع المنتهي في 20 ديسمبر شهد أعلى عدد من حالات الإنفلونزا التي سجلتها الولاية في أسبوع واحد منذ عام 2004 حيث وصل الى 71 ألف حالة.
فيروس الإنفلونزا متغير الشكل، ويتحور باستمرار، ويأتي بأشكال متعددة، وأشار التقرير الى ان هناك نوعان فرعيان من إنفلونزا النوع A، والإنفلونزا الفرعية K هي نسخة متحورة من أحدهما، يسمى H3N2. سلالة H3N2 هذه دائمًا ما تكون شديدة، خاصةً لكبار السن ولا تعد طفرات الإنفلونزا الفرعية K كافية لاعتبارها نوعًا جديدًا تمامًا من الإنفلونزا.
الصحف البريطانية :
مرضى السرطان ربما يختارون الموت بسبب قانون فى بريطانيا .. ما القصة؟
حذرت رئيسة أساقفة كانتربري الجديدة من أن مشروع القانون الذي يُشرّع الموت الرحيم قد يدفع مرضى السرطان إلى اختيار الموت بدلاً من العلاج.
وقالت سارة مولالي إن التشريع المقترح، الذي يسمح للبالغين في إنجلترا وويلز الذين يُقدّر أن أعمارهم لن تطول عن ستة أشهر بسبب المرض، بتلقي مساعدة من الأطباء لإنهاء حياتهم، يفتقر إلى «الضمانات» الكافية.
وقد أقرّ مجلس العموم مشروع قانون البالغين المصابين بأمراض عضال (نهاية الحياة) في وقت سابق من هذا العام، وهو الآن معروض على مجلس اللوردات.
وفي حديثها مع البارونة ماي، رئيسة الوزراء السابقة، في برنامج «توداي» على إذاعة بي بي سي 4، قالت سارة إن لديها «موقفًا مبدئيًا ضد الموت الرحيم».
وأضافت لماي: لديّ أيضًا قلق من وجود فئة كاملة من الناس لن يكن لديهم خيار في حياتهم. إنهم أشخاصٌ، بسبب عدم المساواة، أكثر عرضةً للإصابة بالسرطان وتأخر تشخيصه، ثم الوفاة بسببه. وما يُقلقني هو أنه بالنسبة لهذه الفئة من الناس، قد تُعرض عليهم خياراتٌ، ويشعرون، بسبب أحكام الآخرين القيمية، أن الخيار الوحيد المتاح لهم هو الموت الرحيم، وليس العلاج الكيميائي، وأن عليهم النضال من أجله.
وأضافت: لذا، أخشى أن هذه الضمانات غير موجودة في مشروع القانون، وأعتقد أنني لست متأكدة من أن أي تعديلات ستجعله آمنًا.
وتابعت رئيسة الأساقفة التي شغلت منصب كبير مسئولي التمريض في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا من عام 1999 حتى عام 2004: لقد انطلقتُ في نهجي من كوني ممرضة وكاهنة في آنٍ واحد. لذلك، فقد جلستُ بجانب العديد من الأشخاص الذين توفوا، وأعتقد أن هذا قد أثر في وجهة نظري.
وأكدت: لديّ موقف مبدئي واضح ضد الموت الرحيم. أعتقد أننا بحاجة إلى رعاية الفئات الأكثر ضعفاً في مجتمعنا. يجب أن نتبنى رؤية مفادها أن كل إنسان مخلوق على صورة الله.
وأظن أن مؤيدي مشروع القانون يتحدثون عن حرية الاختيار. لست متأكدة من وجود حرية الاختيار لدينا، خاصةً مع عدم كفاية التمويل المخصص للرعاية التلطيفية. أخشى أن يلجأ البعض إلى الموت الرحيم لعدم حصولهم على الرعاية التلطيفية المناسبة أو الرعاية الاجتماعية الملائمة.
دافعت عن نفسها بكعب حذائها..الملكة كاميلا تكشف عن تعرضها للتحرش فى المراهقة
تحدثت الملكة كاميلا لأول مرة عن «الغضب» الذي انتابها بعد تعرضها للتحرش الجنسي في القطار عندما كانت مراهقة، وفقا لصحيفة «تليجراف» البريطانية.
وتعرضت كاميلا شاند، كما كانت تُعرف آنذاك، للتحرش الجنسي وهي طالبة، ويُقال إنها دافعت عن نفسها ضد المعتدي بكعب حذائها.
وصفت الملكة، التي كرست أكثر من عقد من الزمن في حملاتها ضد العنف المنزلي والجنسي، الحادثة خلال حلقة خاصة من برنامج «توداي» على إذاعة بي بي سي 4. وقالت: كنت أقرأ كتابي، فهاجمني هذا الصبي - رجل - ودافعت عن نفسي.
وأضافت: أتذكر نزولي من القطار، فنظرت إليّ أمي وقالت: «لماذا شعركِ غير مرتب؟ ولماذا زر مفقود من معطفكِ؟'»
وأردفت: لقد تعرضت للتحرش، لكنني أتذكر الغضب، وكنت غاضبة جدًا.
وسُجِّلَت محادثةٌ لها مع جون هانت، 60 عامًا، مُعلِّق سباقات الخيل، وابنته آمي، 32 عامًا، التي قُتلت عائلتها في هجومٍ بالسهام والسكاكين في يوليو من العام الماضي.
وتعرّضت كارول، زوجة هانت، 61 عامًا، وابنتاهما لويز، 25 عامًا، وهانا، 28 عامًا، لهجومٍ في منزل العائلة على يد كايل كليفورد، حبيب لويز السابق، وهو جنديٌّ سابقٌ يبلغ من العمر 26 عامًا، بعد أن أنهت علاقتهما التي دامت 18 شهرًا.
ووصف القاضي كليفورد، الذي حُكِمَ عليه بالسجن المؤبد في وقتٍ سابقٍ من هذا العام، بأنه «رجلٌ غيور، غارق في الشفقة على الذات، يحتقر النساء احتقارًا شديدًا».
وأشادت الملكة بالشجاعة التي أظهرها هانت وابنته الكبرى منذ الهجوم، قائلةً لهما: أينما كانت عائلتكما الآن، ستكون فخورةً بكما للغاية.
وقالت الملكة إنها «نسيت نوعًا ما» ما حدث لها، لكن ذكرى الاعتداء الذي تعرضت له كانت «تلازمني منذ زمن طويل».
استمرار التأخيرات والإلغاءات فى رحلات القطار بين لندن وأوروبا .. ما القصة؟
حُذِّر مسافرو يوروستار من احتمال استمرار التأخيرات والإلغاءات يوم الأربعاء، رغم استئناف الخدمات بعد توقف رحلات قطارات نفق المانش التي تربط لندن بالبر الأوروبي الرئيسي بسبب مشكلة في التيار الكهربائي، وفقا لصحيفة «الإندنبدنت» البريطانية.
وواجه آلاف المسافرين، في الفترة المزدحمة التي تسبق العام الجديد، ساعات من التأخير بعد أن ألغت شركة تشغيل القطارات خدماتها بين لندن وباريس وأمستردام وبروكسل يوم الثلاثاء بسبب مشكلة في التيار الكهربائي العلوي وتعطل قطارات "لو شاتل".
واستؤنفت بعض الخدمات على الخط الوحيد المتاح مساء الثلاثاء، وأعلنت يوروستار عن وجود «مشاكل أخرى في البنية التحتية للسكك الحديدية خلال الليل».
وجاء فى بيان على موقع يوروستار الإلكتروني يوم الأربعاء: نخطط لتشغيل جميع خدماتنا اليوم، ولكن نظرًا للتأثيرات الجانبية، قد تحدث بعض التأخيرات وإلغاءات محتملة في اللحظات الأخيرة.
وأُلغي أول قطار يوم الأربعاء من محطة سانت بانكراس في لندن إلى محطة جار دو نورد في باريس، والمقرر انطلاقه في تمام الساعة 6:01 صباحًا، بينما أُعلن عن تأخير قطار آخر كان من المقرر انطلاقه في الساعة 6:31 صباحًا «بسبب عطل فني في قطار آخر» داخل النفق. وظلت جميع الرحلات الأخرى تسير وفقًا للجدول الزمني المحدد على موقع الشركة الإلكتروني.
وكان قد نُصح المسافرون يوم الثلاثاء بتأجيل رحلاتهم إلى موعد آخر، وحُذّروا من تأخيرات كبيرة واحتمالية إلغاء الرحلات في اللحظات الأخيرة.
إضافةً إلى مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، تعطل أيضًا قطار "لو شاتل" في نفق المانش، وهو خط سكة حديد تحت الماء يمتد لمسافة 50 كيلومترًا (31 ميلًا) بين فولكستون في جنوب شرق إنجلترا وكوكيل بالقرب من كاليه في شمال فرنسا.
وبعد التحذير من تأخيرات تصل إلى ست ساعات في محطة فولكستون يوم الثلاثاء، أفادت الشركة المشغلة بأن مدة الانتظار انخفضت إلى 30 دقيقة صباح الأربعاء. ولا تزال مدة الانتظار ست ساعات في كاليه، ولكن نُصح المسافرون بالوصول في الموعد المحدد.