أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، خلال مداخلة هاتفية لـ«إكسترا نيوز»، أن الجهود الإنسانية تعد أحد أهم المسارات التي تتحرك عليها الدولة المصرية لتخفيف الآلام عن الشعب الفلسطيني في ظل سياسات الحصار والتجويع.
وأوضح الخبير الدولي بلغة الأرقام أن مصر قدمت أكثر من 75% من إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي دخلت قطاع غزة على مدار العامين الماضيين، مشيراً إلى تسيير 98 قافلة ضمن مبادرة "زاد العزة" منذ بدء وقف إطلاق النار، مما يعكس تلاحم الدولة المصرية بكافة مؤسساتھا ومجتمعها المدني لدعم الأشقاء.
وحول المسار السياسي، شدد د. أحمد سيد أحمد على أهمية التنسيق المصري مع الإدارة الأمريكية، مؤكداً أن الولايات المتحدة هي "الطرف الوحيد القادر على الضغط على إسرائيل وكبح جماح الحكومة المتطرفة".
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن التحركات الدبلوماسية المصرية نجحت في إفشال مخططات الاحتلال الرامية لتصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير القسري، موضحاً أن مصر قطعت الطريق أمام هذه المخططات من خلال حشد الدعم الدولي وتثبيت الفلسطينيين في أرضهم.
وأكد على أن التحول في المواقف الأوروبية والاعترافات المتوالية بالدولة الفلسطينية، وحتى موقف الرئيس الأمريكي ترامب الرافض لضم الضفة الغربية، هي ثمار للتحركات المصرية والعربية الراسخة، مشدداً على أن مصر ستظل صمام الأمان للقضية الفلسطينية حتى إقامة الدولة المستقلة.