تخلّص من البلغم والمخاط بخطوات منزلية بسيطة وآمنة

الجمعة، 12 ديسمبر 2025 11:00 م
تخلّص من البلغم والمخاط بخطوات منزلية بسيطة وآمنة طرق منزلية لتخفيف المخاط

كتبت: مروة محمود الياس

يُعد البلغم والمخاط من أكثر الأعراض إزعاجًا التي ترافق نزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي. ورغم أن وجودهما ضروري لحماية الجسم من الغبار والميكروبات، فإن تراكمهما الزائد يجعل التنفس صعبًا ويزيد من حدة السعال، ما يدفع كثيرين للبحث عن حلول منزلية آمنة وفعالة

وفقًا لتقرير نشره موقع HealthXchange التابع لمجموعة SingHealth بسنغافورة، فإن إنتاج المخاط هو عملية طبيعية لحماية الجهاز التنفسي، لكن عند المرض يزداد سُمكه ويصبح التخلص منه ضروريًا لتجنّب انسداد الممرات الهوائية وتفاقم العدوى.

الفرق بين المخاط والبلغم

يوضح الأطباء أن المخاط هو إفراز لزج تفرزه بطانة الأنف والجيوب الأنفية والحلق والرئتين، وظيفته الأولى هي ترطيب الممرات التنفسية وحجز الملوثات والجراثيم قبل دخولها إلى الرئتين. أما البلغم فهو إفراز أكثر كثافة يُنتج في الشعب الهوائية والرئتين تحديدًا عندما تحدث التهابات أو عدوى.

وبينما يكون المخاط شفافًا ورقيقًا في الحالة الطبيعية، فإن البلغم غالبًا ما يكون أكثر لزوجة ويصاحبه السعال عند الإصابة بنزلة برد أو التهاب صدري.

خطوات منزلية لتقليل البلغم والمخاط

1. الإكثار من شرب الماء الدافئ

يساعد الماء على ترقيق المخاط وتسهيل إخراجه، ويقلل من احتقان الصدر. وينصح الخبراء بشرب ثمانية أكواب يوميًا على الأقل، مع تفضيل المشروبات الدافئة مثل الينسون أو الزنجبيل.

2. الغرغرة بالماء والملح

تُعد من أكثر الوسائل فعالية في تهدئة الحلق وتنظيفه. يمكن إذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ، والغرغرة لمدة نصف دقيقة، ثم بصق الماء.

3. استنشاق البخار

يساعد البخار على ترطيب الممرات الأنفية وتخفيف اللزوجة. يمكن ملء وعاء بماء ساخن، ثم استنشاق البخار بعد تغطية الرأس بمنشفة لعدة دقائق. هذه الطريقة لا تقتل الفيروس لكنها تمنح راحة مؤقتة وتسهل التنفس.

4. ترطيب الهواء باستخدام جهاز البخار

استخدام المرطّب المنزلي أو “Humidifier” يساعد على منع جفاف الأنف والحلق، مما يقلل تكوّن المخاط السميك، خصوصًا في الطقس البارد أو في الغرف المكيفة لفترات طويلة.

5. تناول أطعمة ومشروبات مهدئة

شاي الأعشاب مثل البابونج، النعناع، الزنجبيل يساعد على تهدئة الالتهاب وتليين البلغم. كما أن العسل الطبيعي يعد مضادًا طبيعيًا للبكتيريا ويساعد على تخفيف السعال.

6. تجنّب الأطعمة التي تزيد الإفرازات

تُظهر الدراسات أن بعض الأطعمة قد تحفز إنتاج البلغم مثل منتجات الألبان الدسمة، الأطعمة المقلية، المشروبات الغازية، الشوكولاتة، والأطعمة الحارة. كما أن الكافيين والكحول يؤديان إلى الجفاف مما يزيد اللزوجة.

7. عدم كبح السعال

السعال هو وسيلة الجسم لطرد الإفرازات الزائدة. محاولة كتمه تؤدي إلى تراكم البلغم داخل الرئتين، وقد تسبب التهابات ثانوية. يُنصح بترك السعال الطبيعي طالما أنه لا يسبب إجهادًا شديدًا.

8. الراحة والنوم الكافي

يحسن النوم المنتظم من قدرة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى، مما يقلل إنتاج البلغم تدريجيًا. يُفضَّل النوم على وسادة مرتفعة قليلًا لتسهيل تصريف الإفرازات وعدم تجمعها في الحلق.

9. الحفاظ على نظافة الأنف باستخدام الغسول الملحي

غسول الأنف الملحي المتاح في الصيدليات يساعد في إزالة الإفرازات الزائدة وتنظيف الجيوب الأنفية، خصوصًا عند المصابين بحساسية الأنف أو التهابات الجيوب المزمنة.

10. ممارسة النشاط البدني الخفيف

يساعد المشي المنتظم أو تمارين التنفس العميق على تحسين كفاءة الرئتين وتحريك الإفرازات المحتبسة. ومع ذلك، يُنصح بتجنّب التمارين الشاقة أثناء الإصابة بعدوى حادة.

ألوان البلغم ودلالاتها الطبية

يُعتبر لون البلغم مؤشرًا مبدئيًا على نوع المشكلة الصحية:

شفاف أو أبيض: طبيعي أو ناتج عن نزلة برد بسيطة.

أصفر: غالبًا بسبب التهاب فيروسي أو بداية عدوى بكتيرية.

أخضر: يشير إلى عدوى بكتيرية أكثر حدة تتطلب مراجعة الطبيب.

بني أو صدئي اللون: قد يدل على تدخين مزمن أو وجود دم قديم.

أحمر أو وردي: علامة على نزيف بسيط أو حالة مرضية خطيرة مثل الالتهاب الرئوي أو السل، ويستلزم استشارة عاجلة.

ويؤكد الأطباء أن الاعتماد على اللون فقط لا يكفي للتشخيص، إذ يجب تقييم الأعراض المصاحبة مثل ارتفاع الحرارة أو صعوبة التنفس أو ألم الصدر.

الأسباب الشائعة لتكوّن البلغم الزائد

التدخين: يسبب تهيجًا مزمنًا للجهاز التنفسي وزيادة إفراز البلغم.

الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية: مثل التهاب الشعب الهوائية أو الجيوب الأنفية.

الارتجاع المعدي المريئي: حيث ترتد أحماض المعدة إلى الحلق مسببة تهيجًا وإفرازًا زائدًا.

الحساسية الموسمية: تزيد من إفراز المخاط استجابة للمثيرات مثل الغبار أو العفن.

الأمراض المزمنة للرئة: كمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) أو الربو.

ويشير الأطباء إلى أن معالجة السبب الأساسي هي الخطوة الأهم للسيطرة على إفراز البلغم على المدى الطويل، إلى جانب العناية المنزلية اليومية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة