سطر الفرعون المصرى محمد صلاح كابتن منتخب مصر ونجم نادي ليفربول الإنجليزي، أعمالًا خيرية تكتب بحروف من ذهب في سجل تاريخه المشرف الذي كتبه منذ سنوات طويلة، وأصبح قدوة للملايين في مصر والعالم.
معشوق قرية نجريج
ويعد محمد صلاح ابن قرية نجريج مركز بسيون بمحافظة الغربية، معشوق أبناء قريته من الصغير والكبير، لاسيما وأنه بات قدوتهم ونموذجا مشرفا لهم وشرف قريته ووصل بها للعالمية، وبجانب مسيرته الرياضية المشرفة فهناك جانب انساني للفرعون المصري يقوم به بشكل مستمر ونهر عطاء لا ينضب، سواء كانت في السر أو في العلن حيث يقوم اللاعب بكفالة الأرامل والأيتام وتقديم مساعدات مالية لهم من خلال المؤسسة الخيرية الخاصة به، والتي تصل إلى 50 ألف جنيه شهريا، بجانب التبرعات غير المعلنة للمستشفيات والصروح الطبية والتي يرفض اللاعب أو أسرته الإفصاح عنها نهائيًا.
وقدم محمد صلاح الكثير لأهل قريته، منها إنشاء المعهد الأزهري لخدمة ابناء القرية، في المرحلتين الابتدائية والإعدادية بنات، حيث تكفل اللاعب بكل المراحل الإنشائية للمعهد وتجهيزه بالكامل وتسليمه على المفتاح للأزهر الشريف، بعدما وجد معاناة بنات قريته في التنقل للمعاهد بالقرى المجاورة
يقول عبد العزيز البمبي خال اللاعب، إن محمد صلاح لم ولن ينسى قريته، صاحبة الفضل عليه وأهله وأصدقاءه وأحبابه بالقرية، لذا أنشأ مؤسسة خيرية بالقرية، تقوم على مساعدة المحتاجين من الأرامل والمطلقات والأيتام من أبناء القرية، شهريا من خلال صرف مساعدات مالية لهم تصل لـ 50 ألف جنيه.
مؤسسة محمد صلاح الخيرية
وأضاف أن اللاعب حريص على التواصل المستمر مع أسرته، وهناك متابعة مستمرة للأسر التي تقوم المؤسسة على مساعدتها، وتوفير الدعم المادي لهم.
ويضيف حسن بكر مسئول مؤسسة محمد صلاح الخيرية، أن المؤسسة منذ نشأتها وهي تقوم بتقديم المساعدات المستمرة للأرامل والمطلقات والأيتام من أبناء القرية، وهناك 300 حالة مسجلة في المؤسسة، ويصل إجمالي المساعدات التي تصرف شهريا 50 ألف جنيه، موضحًا أن هناك أعمالًا خيرية أخرى قام بها اللاعب الخلوق وما زال يقدم الكثير والكثير دون توقف ولا يتأخر عن أحد، وقدم تبرعات لمعهد الأورام ومستشفيات ويتواصل مباشرة مع المستشفى، ويقوم بالتبرع المباشر لهم.
وأوضح المهندس ماهر شتيه عمدة قرية نجريج، أن اللاعب خير مثال مشرف للشباب وقدوة حسنة يحتذى بها، وأعماله الخيرية مازالت مستمرة، حيث تكفل بإنشاء وتجهيز مكتب بريد القرية بالكامل، وتسليمه على المفتاح لهيئة البريد، لخدمة القرية، بعد أن أوشكت القرية على فقد خدمات مكتب البريد والذي كان قد أوشك على نقله خارج القرية، إلا أن اللاعب تدخل وتكفل بإنشائه وتجهيزه كاملا على الأرض التي تبرعت بها أسره المرحوم راضي غالي أحد أقارب اللاعب.
وذكر أن محمد صلاح تكفل أيضا بإنشاء مبنى لوحدة الإسعاف لسيارة الإسعاف وغرفة المسعف، بجانب تبرعه بشراء قيراطين لإنشاء محطة رفع الصرف الصحي بالقرية، والمربوطة على محطة المعالجة، التي تخدم 5 قرى.

ورق لمؤسسة محمد صلاح الخيرية

وحدة الإسعاف بنجريج

وحدة إسعاف نجريج

مؤسسة محمد صلاح الخيرية

معهد محمد صلاح بنجريج