تصدرت رواية الذئب الأسود الأعلى مبيعا فى قائمة نيويورك تايمز، وتدور الأحداث فى إطار بوليسي والبداية مع تمكن كبير المفتشين أرماند جاماش الذى يمثل أمن كيبيك الكندية وفريقه من إحباط هجوم إرهابي محلي في مونتريال، حيث ألقوا القبض على الشخص الذي يقف وراءه، والذي أطلقوا عليه اسم "الذئب الأسود".
لكن ارتياحهم لم يدم طويلًا، ففي تطور مروع للأحداث، أدرك جاماش أن تلك المؤامرة، رغم فظاعتها، لم تكن سوى البداية بل إنه ربما تعرض لخدعة متقنة لإخفاء أمر أعمق وأخطر وأكثر ظلامًا يحاك في الخفاء.
بدأ الشك يتسلل إليه وسط أسئلة تفرض نفسها: هل أُعتقل الذئب الأسود حقًا؟ أم أنه لا يزال طليقًا، يحرك الخيوط من الظل؟، يشعر جاماش بالذنب والذعر، مقتنعًا بأنه سمح للمؤامرة بالنمو، ولمن يقفون خلفها بتجنيد المزيد من الأنصار، وبث الأكاذيب، وتأجيج الكراهية والانقسام.

الذئب الأسود
رواية الذئب الأسود تتضمن آثارة تشويق
وبينما لا يزال يتعافى من جراحه التي أصيب بها أثناء إحباط الهجوم الأول، يجد نفسه محتجزًا في قرية ثري باينز الهادئة، بينما يقود تحقيقًا سريًا من هناك، بحذر شديد فمجرد علم الذئب الأسود بأنه اكتشف الحقيقة قد يكلّفه كل شيء.
في قبو كنيسة ساكن، يجتمع جاماش مع مساعديه المقربين بوفوار ولاكوست، ويرتبون ما تبقى لديهم من أدلة ضئيلة: دفتران ممزقان، بضعة أرقام غامضة على خريطة متهالكة لكيبيك، وعبارة مشؤومة كان يرددها أتباع من يعرف بالذئب الرمادي: "تحذير... في أرض قاحلة بلا ماء".
مع مرور الوقت، يدرك جاماش وفريقه أن الذئب الأسود لم يكن يعمل وحده، فلا بد أن لديه حلفاء أقوياء في أجهزة إنفاذ القانون، وفي عالم الصناعة، والجريمة المنظمة، بل وحتى في أروقة الحكومة نفسها، ومن قلب قريته الصغيرة، وفي هدوئها الخادع، يجد نفسه في لعبة قاتلة من القط والفأر مع عدو خفي يجمع قواته استعدادًا لهجومٍ جديد.