لكنه ظل محل تقدير ومحبة..

السنيورة: الحص أدرك لاحقًا أنه خُدع بتوجيهات إميل لحود وميشال المر

الجمعة، 07 نوفمبر 2025 07:54 م
السنيورة: الحص أدرك لاحقًا أنه خُدع بتوجيهات إميل لحود وميشال المر فؤاد السنيورة

محمد شرقاوى

قال فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق، إن رفيق الحريرى تولى المسؤولية كرئيس للحكومة على مدى 10 سنوات خلال 12 سنة، أى منذ عام 1992 حتى 1998، ثم من عام 2000 حتى عام 2004، وألّف 5 حكومات، 3 فى الولاية الأولى، و2 فى الولاية الثانية، موضحًا: "وأنا كنت وزيرًا مسؤولًا عن وزارة المالية فى جميع الحكومات التى ألفها الرئيس الحريري".

 

وأجاب السنيورة خلال لقاء مع الكاتب الصحفى والإعلامى سمير عمر، فى برنامج «الجلسة سرية»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، على سؤال سمير عمر، حول علاقته بسليم الحُص: "كنت قد ذكرت أن سليم الحص هو أستاذك فى الجامعة، وهو الذى زكاك لعديد من الوظائف، لكنه بعد ذلك ناصبكم بين العداء وقال إنكم مارستم فسادًا مركبًا فى إدارة شؤون البلاد فى لبنان.. ما هو مأزق العلاقة بينكم وبين الرئيس سليم الحص فى خضم ما يشهده لبنان من هذه الممارسات؟!".

 

وقال السنيورة: "ثمّة قاعدة حكمية دائمًا يجب أن نلتزم بها، وهى أن الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية"، فرد عليه الإعلامى سمير عمر، قائلا: "لكن الخلاف أفسد قضية مع سليم الحص".

 

وأكد السنيورة: "لا أبدًا.. العلاقة مع الرئيس الحص بقيت علاقة الاحترام الكبير الذى أكنه له والاحترام والمحبة التى كان يكنها لى، فقد اختلفنا فى وجهات النظر فى بعض الأمور، ولكن بقى هذا الود".

 

وأردف: "كنت على تواصل مستمر إلى يوم وفاته رحمه الله، فبالتالى هو رجل كان أستاذًا لى، وعندما كان رئيسًا للحكومة رشحنى أن أكون رئيسًا للجنة الرقابة على المصارف، وخلال تلك الفترة جرى توجيه اللوم له من قبل القطاع المصرفى بأنه قد أتى بشاب صغير ليتولى مثل هذه المسؤولية، وأسر لى بعد ذلك أن هذه المجموعة التى كانت تنتقد تصرفه وقراره، رجعت عن رأيها وقالت له كان معك حق، وظلت هذه العلاقة مستمرة بشكل طبيعى خلال الفترة التى تولى رئاسة الحكومة ما بين عام 1998 حتى عام 2000".

 

وواصل، أن "الحُص" اعترف فى كتابه بأنه كان هناك نوع من ما يسمى التوجيه الذى كان يمارسه إميل لحود وميشال المر آنذاك بأنهما كانوا مسيطرين على القرار، وبالتالى أحس وأدرك بعد ذلك أنه خُدع بشكل أو بآخر بهذا الشأن، ولكن كان دائمًا هو له المحبة والتقدير والاحترام له والثقة بصدقيته: "وهذا الأمر الحمد لله بقينا محافظين عليه، لكن طبيعى فى وجهات نظر مختلفة".

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة