أكد الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام وعضو مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا استثنائيًا عالميًا، مشيرًا إلى أنه حقق مكاسب ضخمة لمصر بمعايير القوة الناعمة، إذ استطاع أن يجذب أنظار العالم كله نحو حدث واحد نادر الحدوث.
المتحف يعيد رسم خريطة السياحة العالمية
وأوضح محمد فايز فرحات، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن الملايين سيزورون المتحف المصري الكبير، معتبرًا أنه سيُغيّر نصيب مصر من حجم السياحة العالمي، خاصة في ظل التغيرات الكبيرة التي يشهدها سوق السياحة الدولية وتوجه السائحين إلى أنماط جديدة من التجارب الثقافية والحضارية.
وأضاف محمد فايز فرحات، أن مصر تمتلك أكبر مخزون من الآثار في العالم، وتمثل أغنى إنتاج حضاري في التاريخ الإنساني، ومع افتتاح المتحف الكبير تستعيد مصر مكانتها في مجال السياحة الثقافية، ما يضمن تعزيز حصتها من حركة تدفقات السياح حول العالم.
رمز للحضور المصري العالمي
وأكد محمد فايز فرحات، أن التناول الإعلامي العالمي لافتتاح المتحف المصري الكبير استمر على مدار عدة أيام، وهو ما يعكس الاهتمام الدولي الكبير بالحدث، وأشار إلى أن المتحف لا يمثل فقط صرحًا أثريًا، بل يرسخ البعد الثقافي والدبلوماسي لمصر، مؤكدًا أنه يجسد الحضور المصري داخل النظام العالمي من خلال استقبال زوار من مختلف الدول والثقافات للتعرف على حضارة مصر الفريدة التي أسهمت في تشكيل التاريخ الإنساني.
يعد المتحف المصري الكبير، أحد أعظم المشروعات الثقافية والحضارية والسياحية الفريدة التي نفذتها مصر في العصر الحديث، والذي يمثّل تتويجًا لجهود الدولة المصرية في حماية وصون وعرض التراث الحضاري المصري وفق أعلى المعايير العالمية، ويتواجد المتحف بالقرب من الأهرامات والمنطقة الأثرية بالجيزة، وتم ربطه شبكة الطرق بمكان المتحف كما يتم إنشاء محطة مترو أمامه مباشرة ضمن الخط الرابع للمترو الجارى تنفيذه.
وللوصول للمتحف المصري الكبير هناك عدة طرق تؤدى بشكل مباشر للوصول للمتحف وقريبة منه على رأسها الطريق الدائرى، وطريق إسكندرية الصحراوى، وطريق الفيوم، وطريق الواحات، وطريق المنصورية، وشارعى الهرم وفيصل، وكل هذة الطرق تم تطويرها، وتوسعتها.
المتحف المصرى الكبير يتواجد على بعد خطوات من ميدان الرماية، وموقف الرماية وهو موقف يربط مع كل المحافظات ومناطق القاهرة الكبرى، ويمكن السير منه على الأقدام عدة أمتار للوصول إلى المتحف.