أكدت الدكتورة أكيكو نيشيساكا، خبيرة الترميم والحفظ اليابانية، أن فلسفة الحفظ الوقائي تُعد محور العمل في المتحف المصري الكبير، وذلك خلال لقائها في برنامج "هذا الصباح" على قناة "إكسترا نيوز".
وأوضحت أن الفريق المعني بالحفظ يتخذ إجراءات صارمة للتحكم في البيئة المحيطة بالقطع الأثرية، من خلال ضبط درجات الحرارة والرطوبة، ومنع انتشار الحشرات والفطريات، بما يحافظ على الآثار دون الحاجة إلى ترميمات مستقبلية مكلفة.
وأضافت نيشيساكا قائلة: "عملنا بجهد لترسيخ مفهوم الحفظ الوقائي داخل المتحف المصري الكبير.. هذا النهج يُعد الفلسفة الأحدث والأكثر أهمية في مجال الحفظ والترميم عالمياً، وهو ما يتجسد بوضوح في تجهيزات المتحف، سواء على مستوى الإضاءة، أو العرض، أو نظم مكافحة الآفات".
وأشارت إلى أن تميّز المتحف المصري الكبير لا يقتصر على تقنياته المتقدمة، بل يمتد إلى مكانته الفريدة، كونه مُقامًا على أرض مصرية مجاورة لهرم الجيزة العظيم، ويختص حصرياً بالحضارة المصرية، مضيفة: "رغم وجود قطع أثرية مصرية في متاحف عالمية، إلا أنني على يقين بأن المتحف المصري الكبير سيظل وجهة رئيسية للزوار من مختلف أنحاء العالم".
وبعد الافتتاح الأسطوري للمتحف المصري الكبير من المقرر أن تُفتح الزيارة للجمهور من المصريين والسائحين بداية من يوم الثلاثاء 4 نوفمبر.
وبعد الافتتاح الرسمي ستشمل الزيارة قاعات الملك توت عنخ آمون، قاعات العرض الرئيسية، البهو العظيم، الدرج العظيم، متحف مراكب خوفو، المنطقة التجارية، والحدائق الخارجية، ليعيش الزوار تجربة استثنائية تجمع بين عراقة التاريخ وروعة التصميم المعاصر.