تمر اليوم ذكرى ميلاد الكاتب والباحث الأيرلندى سى إس لويس، وهو كاتب، تنوعت اهتماماته بين أدب القرون الوسطى وعلم العقائد فى المسيحية والنقد، إلى جانب اهتمامه بأدب الطفل، واسمه الحقيقى كليف ستيبلز لوي، والمعروف بـ " سي. إس لويس"، إذ ولد فى مثل هذا اليوم 29 نوفمبر عام 1898م.
سي إس لويس
أحب سي. إس لويس مجسمات الحيوانات في فترة طفولته، وهو ما جعله يكتب أغلب قصصه عن الحيوانات، كما أنه عشق القراءة، فكان منزل والده مليئًا بالكتب، ولكنه عندما أصبح مراهقا فتن بالأغاني والأساطير، إلى جانب حبه للطبيعة، وفى مرحلة المراهقة غير أسلوب كتابته حيث استخدم أشكال فنية مختلفة، فاهتم بالشعر الملحمي والأوبرا الذي حصل عليه في الميثولوجيا الإسكندنافية والعالم الطبيعى، فدرس الأدب اليوناني.
ترجمة أعمال سى إي لويس
تم ترجمة أعمال لويس لأكثر من 30 لغة، كما بيعت ملايين النسخ منها على مدار السنوات الماضية، وكانت الأكثر مبيعًا، وتم تعميمها في أشكال مسرحية وتلفزيونية والإذاعية وسينمائية.
جنازة سى إي لويس
رحل لويس في 22 نوفمبر من عام 1963 بسبب أزمة قلبية، أى بعد أسبوعاً واحداً من عيد ميلاده الخامس والستين، ورغم شهرته الواسعة فى عالم الأدب إلا أن التغطية الإعلامية لجنازته لم تكن على المستوى المتوقع فقد حظى بجنازة بسيطة، وهناك حكاية شائعة عنه أنه بوفاته لم يلتفت إليه أحد لأنه توفى في نفس اليوم الذى اغتيل فيه رئيس أمريكا جون كينيدى في قضية قلبت الإعلام العالمي رأسا على عقب، فقد انشغل العالم بمتابعة الاغتيال عن جنازة الكاتب الإيرلندي.