نقابة الصيادلة تكشف تفاصيل الوضع الحالى لسوق بنج الأسنان وتعلق: لا توجد أزمة

الجمعة، 28 نوفمبر 2025 11:09 ص
نقابة الصيادلة تكشف تفاصيل الوضع الحالى لسوق بنج الأسنان وتعلق: لا توجد أزمة بنج - علاج الأسنان

كتبت آية دعبس

كشف الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة الفرعية بالقاهرة، تفاصيل الوضع الحالي لسوق بنج الأسنان في مصر، مؤكداً عدم وجود أزمة في توافر المنتج بل أزمة في آليات التوزيع.

وأوضح رمزى، أن استهلاك مصر الشهري من بنج الأسنان يبلغ حوالي 50 ألف عبوة شهريا بإجمالي 600 ألف عبوة سنويا، شاملة احتياجات وزارة الصحة، التأمين الصحي، والشراء الموحد والسوق الحر، لافتا إلى أنه فى مصر شركتين محليتين للإنتاج؛ إحداهما تابعة لقطاع الأعمال "شركة الإسكندرية" وتنتج 70 ألف عبوة شهريا، والأخرى تابعة للقطاع الخاص وتنتج 30 ألف عبوة شهريا، مؤكدا أن القدرة الإنتاجية المحلية تغطي 200% من الاحتياج الفعلي للسوق، مما يتيح فائضا للتصدير وليس فقط للاكتفاء الذاتي.

وأشار رمزي، إلى وصول كميات كبيرة من البنج المستورد إلى الموانئ المصرية حاليا، مشيرا إلى أن الفارق السعري بين المنتج المحلي والمستورد يتجاوز 500 جنيه للعبوة التي تحتوي على 50 كربولة، وهو فارق طبيعي عالمياً بين الدواء الأصلي (Brand) والجنيس (Generic)، مؤكداً كفاءة المنتج المحلي الذي يتم تصديره لدول كبرى.

وأضاف رئيس لجنة التصنيع بنقابة صيادلة القاهرة،: أن المشكلة تكمن في قصر توزيع بنج الأسنان حالياً على "نقابة أطباء الأسنان"، وهو إجراء تم اتخاذه منذ سنوات لمواجهة السوق السوداء، وطالب رمزي بضرورة إعادة الأمور لنصابها القانوني، بحيث يكون المكان الوحيد لبيع الدواء هو الصيدلية، مقترحا أن يحصل طبيب الأسنان على حصته من أقرب صيدلية له بموجب كارنيه النقابة وترخيص العيادة، وأن يتم تسجيل الفواتير وتوريدها لهيئة الدواء لضمان المراقبة ومنع التسريب للسوق السوداء.

وأكد أن هذا الإجراء سيوفر على الأطباء عناء السفر لمسافات طويلة (60-70 كم) للحصول على حصصهم من النقابات الفرعية، مؤكدا على ضرورة سيطرة الدولة على سلاسل التوريد عبر القنوات الشرعية (الصيدليات) لضمان وصول الدواء لمستحقيه بالسعر الرسمي.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة