محلل فلسطينى لـ إكسترا نيوز: إسرائيل تستخدم ملف نزع سلاح حماس لتجنب التسوية

الجمعة، 28 نوفمبر 2025 12:00 ص
غزة

محمد شرقاوى

أكد الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مرهون بتنفيذ بندي "القوات الدولية" و"نزع السلاح"، مشيراً إلى أن إسرائيل تستخدم ملف نزع سلاح حماس كـ "حصان طروادة" للبقاء في المرحلة الأولى لأطول فترة ممكنة، وذلك لأسباب داخلية تتعلق بمستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسي.

 

تكتيكات إسرائيلية وراء المماطلة

وأوضح "مطاوع"، خلال مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أن نتنياهو يسعى لاستغلال ملف الرهائن والأسرى كدعاية انتخابية في حال الذهاب لانتخابات مبكرة، زاعماً أنه استطاع تحريرهم دون الخروج من غزة. وأضاف أن إطالة أمد المرحلة الأولى تخدم هدف إسرائيل في استمرار معاناة الشعب الفلسطيني ودفعهم للهجرة القسرية، وتتيح لها ممارسة الاغتيالات والخروقات الأمنية دون الدخول في حرب شاملة قد تجلب عليها غضباً عالمياً.

 

تقارير إسرائيلية تمهد لمرحلة جديدة

وحذر المحلل الفلسطيني من خطورة التقارير المتداولة في الإعلام الإسرائيلي حول إعادة حماس تنظيم صفوفها وتجنيد عناصرها، معتبراً إياها تمهيداً لعمليات عسكرية جديدة أو تصعيد قادم، كما أشار إلى تصريحات وزراء اليمين المتطرف (بن غفير وسموتريتش) التي تأتي في سياق التحضير لانتخابات حزب الليكود الداخلية ومحاولة كسب الأصوات.

 

المسؤولية الوطنية لحماس

ودعا "مطاوع" حركة حماس إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، وقبول المبادرات الفلسطينية والعربية بتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية أو لجهة عربية، وذلك لنزع الذرائع من إسرائيل وتجنيب الشعب الفلسطيني في غزة المزيد من الويلات والدمار، خاصة في ظل التقارير الصحية المقلقة وانخفاض متوسط العمر المتوقع للسكان.

 

خطر المنطقة العازلة

كما لفت إلى خطورة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى بناء منطقة عازلة شرق رفح وإعادة توطينها، مما يعني ترسيخ الاحتلال وتأجيل أي عملية إعمار حقيقية لسنوات طويلة، وهو ما يتطلب موقفاً فلسطينياً موحداً وضغطاً دولياً لوقف هذه المخططات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة