مدينة ثقافية فنية عالمية على أرض مصرية.. إشادات دولية بأكبر مدينة للثقافة والفنون بالشرق الأوسط بالعاصمة الإدارية.. تقام على مساحة 127 فدانا.. وتضم مسارح وقاعات عرض ومتاحف ومعارض وأكبر دار للأوبرا في إفريقيا

الخميس، 27 نوفمبر 2025 09:42 م
مدينة ثقافية فنية عالمية على أرض مصرية.. إشادات دولية بأكبر مدينة للثقافة والفنون بالشرق الأوسط بالعاصمة الإدارية.. تقام على مساحة 127 فدانا.. وتضم مسارح وقاعات عرض ومتاحف ومعارض وأكبر دار للأوبرا في إفريقيا مدينة الثقافة والفنون

كتب أحمد حسن

 

كل يوم تحصل مصر على إشادات دولية في مختلف المجالات، فهناك جائزة يحصل عليها مشروع عمرانى، وأخرى لمشروع تراثى، وغيرها لمشروع ثقافى دينى، فضلا عن موسوعة جينيس للأرقام القياسية التي فتحت أذرعها للمشروعات المصرية لتسجل أرقاما جديدة.. اليوم حصلت مدينة الثقافة والفنون على إشادات دولية باعتبارها أفضل واأكبر مدينة للثقافة والفنون فى الشرق الأوسط داخل العاصمة الإدارية الجديدة.


وبمجرد افتتاح المدينة رسميا، قررت اوركسترا فيينا الفيلهارمونى، وهى واحدة من أرقى الأوركسترات فى العالم،  إقامة أول حفل لها داخل مدينة الثقافة والفنون، بالعاصمة الإدارية الجديدة، بقيادة الموسيقار ريكاردو موتى.

وأن مدينة الثقافة والفنون، تعد من أكبر المشروعات الثقافية والفنية على مستوى الشرق الأوسط، وتعد أكبر مدينة للثقافة والفنون فى العالم، وتقام على مساحة 127 فدانا، والتى صممت لتكون مركزا ومنبرا للثقافة العالمية، ومنارة للإبداع الفنى والثقافى.


المشروع العملاق، يضم (دار أوبرا ومسرح رمسيس الثانى)، وقاعة احتفالات كبرى تستوعب 2500 شخص مجهزة بأحدث التقنيات، بالإضافة للمسرح الصغير 2 قاعة تستوعب 750 شخص ويقام به العروض الخاصة، ومسرح الجيب الذى يستوعب 50 شخصا، ومسرح الحجرة، ومركز الإبداع الفنى ويحتضن شباب الخريجين والشباب المبدع فى الأعمال المسرحية، وقاعة العرض السينمائى التى سيتم ربطها بالأقمار الصناعية لعرض الحفلات الفنية المختلفة، وثلاث قاعات للتدريب على الغناء والعزف، واستوديو تسجيل صوتى ملحق به ثلاث قاعات للمونتاج مجهزة بأحدث التقنيات العالمية.


كما يضم المشروع متحفا عن الأوبرا وتاريخها بمصر، ومتحف فن حديث به آخر أعمال الفنانين المصريين، ومتحف للفن الحديث بحديقة الأوبرا به محتويات متنوعة لفنانين عالميين ومصريين، ومكتبة موسيقية بها الأرشيف الأوبرالى العالمى للاستماع والاطلاع، وكافتيريا خارجية وداخلية لتكون ملتقى للفنانين والموهوبين وتخدم الزوار، ومدينة الفنون فن الرسم والنحت- والموسيقى الرقص- الأدب- الشعر، بالإضافة لمكتبة مركزية تتسع 6000 شخص.


وتحوى المدينة قاعة احتفالات كبرى تستوعب 2500 شخص مجهزة بأحدث التقنيات، المسرح الصغير به قاعتان تستوعبان 750 فردًا للعروض الخاص، ومسرح الجيب الذى يستوعب 50 شخصًا ومسرح الحجرة، ومكتبة موسيقية، ومكتبة مركزية تسع 6000 شخصًا، كما تضم المدينة مركز الإبداع الفنى لشباب المبدعين، فضلًا عن قاعة عرض سينمائى متصلة بالأقمار الصناعية، و3 قاعات للتدريب، واستديو تسجيل صوتى مجهز بأحدث التقنيات.


ومن المقرر أن تصبح مدينة الثقافة والفنون، المتنفس لمحبى الثقافة والفن بمصر، والسبب أن المسرح الكبير بدار الأوبرا القديمة لا يتسع لأكثر من 800 شخص، ما كان دافعًا لمشاكل وأزمات أثناء الحفلات الكُبرى التى تُقام به، مؤكدًا احتوائها على مركز ضخم للمؤتمرات.

وحول دار الأوبرا، فإنها تضم 3 قاعات مسرحية بسعة 3300 كرسى، بالإضافة إلى مسرح خارجى، هذه المدينة الفنية الأكبر فى الشرق الأوسط، تضم المدينة مركز الإبداع الفنى لشباب المبدعين، فضلًا عن قاعة عرض سينمائى متصلة بالأقمار الصناعية، و3 قاعات للتدريب، واستديو تسجيل صوتى مجهز بأحدث التقنيات، كما يحتل حدث إنشاء دار الأوبرا الجديدة بالعاصمة الإدارية، والتى تعتبر جزءًا أساسيًا من مدينة الفنون والثقافة، حيزا كبيرا كأعظم إنجاز ثقافى وفنى فى الشرق الأوسط، لما تحتويه من قاعة رئيسية تسع ما يقرب من 2000 فرد، فضلًا عن مسرحين للموسيقى والدراما، إضافة إلى مركز الإبداع الفنى ومتحف الشمع، حسبما ذكر موقع "خريطة مشروعات مصر".

هذه المدينة الفنية الأكبر فى الشرق الأوسط، تضم المدينة مركز الإبداع الفنى لشباب المبدعين، فضلًا عن قاعة عرض سينمائى متصلة بالأقمار الصناعية، و3 قاعات للتدريب، واستديو تسجيل صوتى مجهز بأحدث التقنيات، كما يحتل حدث إنشاء دار الأوبرا الجديدة بالعاصمة الإدارية، والتى تعتبر جزءًا أساسيًا من مدينة الفنون والثقافة، حيزا كبيرا كأعظم إنجاز ثقافى وفنى فى الشرق الأوسط، لما تحتويه من قاعة رئيسية تسع ما يقرب من 2000 فرد، فضلًا عن مسرحين للموسيقى والدراما، إضافة إلى مركز الإبداع الفنى ومتحف الشمع، حسبما ذكر موقع "خريطة مشروعات مصر".

وتم تشييد مدينة الفنون والثقافة وفق أعلى المواصفات العالمية وأرقى التصميمات المعمارية، لتجمع بين الحداثة في البناء والأصالة في المضمون، فتصبح منارة للفكر والإبداع الفني تسهم في إعادة إحياء القوة الناعمة المصرية بمفهومها الشامل.

وتعزز المدينة مكانتها كمركز احترافي لتطوير الفنون من خلال مركز الإبداع الفني المخصص لدعم الموهوبين من الشباب، وقاعة عرض سينمائي متصلة بالأقمار الصناعية لعرض أحدث الإنتاجات المحلية والعالمية، بالإضافة إلى ثلاث قاعات تدريب واستوديوهات صوتية متطورة مزودة بأحدث التجهيزات التقنية.

36856-مدينه-الثقافه-والفنون-بالعاصمه-الاداريه-الجديده--(1)
 

 

46302-مدينه-الثقافه-والفنون-بالعاصمه-الاداريه-الجديده--(9)
 

 

47017-مدينه-الثقافه-والفنون-بالعاصمه-الاداريه-الجديده--(4)
 

 

49810-مدينه-الثقافه-والفنون-بالعاصمه-الاداريه-الجديده--(2)
 

 

50756-مدينه-الثقافه-والفنون-بالعاصمه-الاداريه-الجديده--(5)
 

 

53287-مدينه-الثقافه-والفنون-بالعاصمه-الاداريه-الجديده--(6)
 

 

53509-مدينه-الثقافه-والفنون-بالعاصمه-الاداريه-الجديده--(3)
 
55919-مدينه-الثقافه-والفنون-بالعاصمه-الاداريه-الجديده--(7)
 



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة