واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائمها المتفرقة فى قطاع غزة بعد 45 يوماً من بدء وقف إطلاق النار فى غزة ، بالتزامن مع سلسلة انتهاكات فى الضفة الغربية والقدس المحتلة ، فى وقت كشفت خلاله وسائل إعلام عبرية عن حملة اقالات واسعة فى صفوف جيش الاحتلال ضمن التحقيقات الجارية فى اخفاق 7 أكتوبر.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية إن مستشفيات القطاع استقبلت الأثنين 4 شهداء بنيران الاحتلال فى مدينتي غزة وخان يونس، حيث شن الاحتلال 10 غارات جوية داخل الخط الأصفر إلى جانب عمليات نسف وقصف مدفعي شرقي رفح جنوبي القطاع ومنطقة التعليم ببيت لاهيا.
مناورات طارئة .. وإقالات تضرب جيش الاحتلال .. ما الذي حدث ؟
وتزامنت سلسلة الجرائم مع بدء مناورات مفاجئة لجيش الاحتلال على مستوى القيادة العليا في هيئة الأركان العامة في مناطق الجليل الشرقي لمحاكاة التعامل مع اندلاع حرب، وكيفية إدارة الأزمة، حيث ذكر الناطق العسكري أن المناورات ستستمر على مدار يومين بهدف اختبار وتحسين جاهزية الجيش الإسرائيلي لمختلف السيناريوهات.
من جانبها ، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن رئيس الأركان إيال زامير قرر إقالة عدد من رؤساء أجهزة الأمن الاحتياط، لفشلهم في أحداث 7 أكتوبر 2023.
ووفق الإذاعة، أقال زامير كلا من رئيس الاستخبارات العسكرية السابق، ورئيس الاستخبارات العملياتية السابق، وقائد القيادة الجنوبية السابق، وقائد الوحدة 8200 السابق العميد احتياط، وقائد فرقة غزة السابق، ورئيس أركان القيادة الجنوبية السابق، وقائد اللواء الشمالي في فرقة غزة السابق.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرنوت أن قائد الوحدة 8200 لم يحضر اجتماعا عُقد الأثنين مع زامير، وأن إقالته تمت عبر مكالمة هاتفية، حيث قال لرئيس الأركان : لقد تحملت المسئولية الشخصية، واعتذرت، لم يكن لدي نية للبقاء في الاحتياط لأنني كنت أعلم ما هي العواقب.
بينما تلقى قائد سلاح الجو مذكرة قيادة دون توبيخ أو إقالة، كما تلقّى قائد سلاح البحرية مذكرة قيادة من رئيس الأركان زامير دون إقالة، حيث من المتوقع أن ينهي ولايته خلال الأشهر المقبلة، ويتقاعد من الجيش الإسرائيلي.
كما تم تسليم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الحالي، الذي كان قائد شعبة المعلومات في السابع من أكتوبر، ملاحظة قيادية بدلا من إقالته من منصبه.
زاد العزة ترفع المعاناة .. مصر تواصل جهود ادخال المساعدات لأهالي القطاع
وصباح الأثنين، وضمن جهود الدولة المصرية لرفع المعاناة عن أهالي غزة، شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ79 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبري كرم أبوسالم والعوجة، تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.
وصرح مصدر مسؤول بميناء رفح البري في شمال سيناء، اليوم الاثنين، بأن الشاحنات اصطفت في ساحة الانتظار ضمن قافلة زاد العزة..من مصر إلى غزة ، مشيرا إلى أن الشاحنات تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة قبل إدخالها إلى القطاع.
وأعلن الهلال الأحمر، أن القافلة الـ79 تحمل عددا من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.
تجريف أراض وانتهاكات مستمرة فى الضفة الغربية
وبالتزامن مع جرائم الاحتلال فى غزة ، وحملة الاقالات الجارية فى صفوف الجيش الاسرائيلي ، تواصلت سلسلة الانتهاكات فى الضفة الغربية ، حيث جرت عمليات هدم واسعة لمنشأت تجارية شمال القدس المحتلة، عقب إصابة فلسطيني مساء الأحد برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري.
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تجريف مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين قرب مستوطنة "كرمي تسور" في بيت أمر شمال الخليل.
وحسب قرار الاحتلال فإن عملية التجريف تمتد لأكثر من 19 فدان تقتطع من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين اثنين خلال اقتحام قرية كوبر شمال رام الله، بعد ساعات من استشهاد شابا متأثرا بجروح أصيب بها خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة جرير شرقي محافظة رام الله.
وأصيب الشاب برصاص قوات الاحتلال خلال محاولة عدد من الشبان التصدي لهجوم مستوطنين عند أطراف بلدة جرير، قبل وصول جنود الاحتلال وإطلاقهم النار عشوائيا على الأهالي، حسبما أفادت به شهود عيان.
من جهته، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طفلا فلسطينيا أصيب بقنبلة صوت في الرأس خلال قمع قوات الاحتلال لوقفة احتجاجية لفلسطينيين عند مخيم نور شمس شمالي الضفة.