تسير مدارس محافظة أسيوط بخطى ثابتة نحو تطوير الوحدات الإنتاجية الزراعية، تنفيذًا لتوجيهات اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، بهدف تعزيز دور المدارس الفنية والزراعية في الإنتاج المحلي. وتأتي مشروعات تربية الحمام، وتربية النحل، وإنشاء الصوب الزراعية كركائز تعليمية وإنتاجية أساسية، تسهم في الدمج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، وتنمية مهارات الطلاب وإعدادهم لسوق العمل.
مشاريع تعليمية تدعم المهارات وترتبط بسوق العمل.
تمثل هذه المشروعات نموذجًا عمليًا متكاملًا يجمع بين التدريب والتطبيق، حيث يكتسب الطلاب خبرات مباشرة في إدارة مشروعات إنتاجية حقيقية.
فمشروعات تربية الحمام تساعد الطلاب على تعلم أساليب التربية الحديثة وإدارة مشروعات منخفضة التكلفة وعالية العائد. أما مشروعات تربية النحل، فتمثل مجالًا مهمًا لتنمية مهارات المتابعة والتحليل لدى الطلاب، إضافة إلى إنتاج عسل ذي جودة عالية يمكن أن يحقق دخلًا داعمًا للمدارس.
الصوب الزراعية.. مدرسة موازية للتعليم الزراعي الحديث
تعد الصوب الزراعية أحد أهم محاور التطوير داخل المدارس، إذ توفر بيئة تعليمية متكاملة يتعرف فيها الطلاب على تقنيات الزراعة الحديثة، وأنظمة الري والتسميد، وإنتاج الشتلات والمحاصيل عالية الجودة. وتسهم هذه الصوب في ترسيخ مفهوم الزراعة الذكية التي تلائم تحديات التغير المناخي وتدعم الأمن الغذائي.
التعليم: توسع في إنشاء أبراج الحمام والمناحل لزيادة الإنتاج
وأوضح محمد إبراهيم الدسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، أنه تنفيذًا لتوجيهات اللواء الدكتور هشام أبو النصر، جرى البدء فعليًا في تطوير الأراضي الزراعية داخل المدارس، وإنشاء أبراج حمام ومناحل وصوب متنوعة لزيادة الإيرادات وتدريب الطلاب على مشروعات مدرة للدخل.
وأشار إلى التوسع في المشروعات داخل مدارس الإدارات التعليمية الـ11 بالمحافظة، واستغلال الأراضي والمزارع الملحقة لتعظيم الموارد الذاتية، وتفعيل المشاركة المجتمعية لتسويق المنتجات، إلى جانب صقل مهارات الطلاب تحت إشراف متخصصين في التعليم الفني.
محافظ أسيوط: مدارسنا تمتلك إمكانات تدعم التكتلات الاقتصادية
وأكد اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أن الاهتمام بتطوير مشروعات النحل والحمام والصوب داخل المدارس يأتي ضمن رؤية شاملة لبناء جيل قادر على العمل والإنتاج، ويمتلك مهارات زراعية حقيقية تفتح أمامه آفاقًا مهنية واسعة.
وأوضح أن المحافظة عقدت اجتماعات مكثفة لدعم تطوير صناعة عسل النحل وتعظيم الاستفادة من المحاصيل الزراعية، وعلى رأسها الرمان، إلى جانب دعم أنشطة تربية الحمام، ضمن خطة إطلاق تكتلين اقتصاديين جديدين في هذين القطاعين، تنفيذًا لرؤية مصر 2030.
ودعا المحافظ إلى دعم تربية الحمام باعتباره نشاطًا منخفض التكلفة وعالي العائد، قادرًا على تحسين دخول الأسر الريفية وتعزيز الاقتصاد المحلي، مؤكدًا أن المدارس الفنية تمتلك إمكانات كبيرة تمكنها من قيادة هذه التكتلات وتعظيم مواردها الذاتية.

مشروعات تربية الحمام

صوب زراعية

تطوير صناعة عسل النحل