قال الدكتور الفنان عصام درويش، إن قناع توت عنخ آمون، يعلمنى ليس لأنه من الذهب، ولكن لأن نحته عبقري فعلًا، القناع فيه روح تحس أنه يتنفس، عندما عملت داخل المقبرة وشاهدت التفاصيل عن قرب، فهمت عبقرية العمل، كل مرة أصنع نسخة وأقارنها بالأصل أكتشف أن هناك شيئًا ما زال ناقصًا، الفن المصري القديم بلا خطأ وهذا ما يجعلني أعود إليه دائمًا.
وأوضح عصام درويش، فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، كنت أذهب للمتحف المصرى باستمرار، أرسم اسكيتشات، أصور، ثم أعود للمنزل وأقلد القطعة كما هي، وعندما أعرض عملي على استاذى محمود مبروك وأقول له: "شاهد… مثل الأصل تماماً" كان يرد دائمًا "اذهب وشاهد مرة أخرى"، وكنت أعود فعلًا وكل مرة أكتشف تفاصيل جديدة لم أنتبه لها.

طه حسين

من داخل المرسم
الفن المصرى القديم فن يتنفس وله روح
وأضاف عصام درويش، تعلمت أن الفن المصري القديم لا يرى مرة واحدة، بل يحتاج إلى سبع أو ثماني مرات على الأقل، لأنه فن يتنفس وله روح.
ولفت عصام درويش، إلى أن الشخص العادي قد يرى تمثالا متقنا فيظن أنه أصلي، لكن الفنان يعرف من "النفس" من الروح، الفن المصري القديم تحديدًا مليء بالطاقة والحياة، وهذا شيء لا يمكن تقليده مهما كانت المهارة.
عصام درويش مع الزميلة بسنت جميل