أضاف أرباب العمل الأمريكيون عددا مفاجئا من الوظائف بلغ 119 ألف وظيفة في سبتمبر، بحسب ما قالته الحكومة في تقرير تأجل لسبعة أسابيع جراء الإغلاق الحكومي الفيدرالي.
وقالت وزارة العمل الأمريكية مساء الخميس، إن معدل البطالة ارتفع إلى 4.4 بالمئة من 4.3 بالمئة في أغسطس.
وارتفع عدد الموظفين أكثر من ضعف ما توقعه خبراء الاقتصاد والذي بلغ 50 ألف موظف.
ورغم ذلك فالبيانات ولكن مراجعات وزارة العمل أظهرت أن الاقتصاد خسر أربعة آلاف وظيفة في أغسطس ولم يضيف 22 ألف وظيفة كان قد تم الإعلان عنه في البداية.
كما خفضت البيانات المعدلة لشهري يوليو وأغسطس عدد الوظائف ككل بمقدار 33 ألف وظيفة.
وتركز أكثر من 87 بالمئة من الوظائف الجديدة في سبتمبر في قطاعي الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية، والترفيه والضيافة.
قال كوري ستاهلي، كبير الاقتصاديين في شركة إنديد هايرينغ لاب للاستشارات الإدارية "لدينا هذه الأرقام الرئيسية القوية، ولكن عندما ننظر إلى ما وراءها، سنرى أن الكثير منها مدفوع بالرعاية الصحية".
وأضاف: "في نهاية المطاف، السؤال هو: هل يمكنك دعم التوسع الاقتصادي على خلفية قطاع واحد؟ سيجد أي شخص صعوبة في إقناع الجميع بأن يصبحوا ممرضين".
واعلنت وزارة العمل الأميركية أمس الخميس أن معدل البطالة ارتفع إلى 4.4 بالمئة في سبتمبر، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2021، مقابل 4.3 بالمئة في أغسطس.
ويعزى ارتفاع معدل البطالة جزئيًا إلى دخول 470 ألف شخص سوق العمل، سواء للعمل أو للبحث عن عمل، خلال سبتمبر ولم يجد جميعهم وظائف على الفور.