أحمد فؤاد أنور يكشف لـ إكسترا نيوز تفاصيل صندوق الأسرار الإسرائيلى

الجمعة، 21 نوفمبر 2025 08:00 ص
مداخلة الدكتور أحمد فؤاد أنور

محمد شرقاوى

كشف الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ الدراسات الإسرائيلية وعضو المجلس المصرى للشؤون الخارجية، عن الأسباب الكامنة وراء وضع إسرائيل "صندوق أسرارها" لدى الولايات المتحدة.

 

أوضح الدكتور أنور، لـ"إكسترا نيوز" أن إسرائيل تحاول أن تنسب إليها إرثًا ثقافيًا يعود لجاليات يهودية من دول مختلفة، مثل اليمن ومصر والعراق وفرنسا، وهو ما يعد "سطوًا" على تراث هذه الشعوب. وأضاف أن تل أبيب تحاول أن تضع نفسها فى صورة الضحية التى تدافع عن هذا التراث، بينما فى الحقيقة هى تحاول تزوير التاريخ والاستحواذ على إرث لا تمتلكه.

هل تخشى إسرائيل الزوال؟

وتطرق الدكتور أنور إلى المخاوف الوجودية التى تسيطر على الداخل الإسرائيلي، مشيرًا إلى التحذيرات المتزايدة من تزايد نفوذ التيارات المتطرفة والاشتباكات الداخلية حول طبيعة الدولة. وقال: "هناك تجارب سابقة لدول حاولت أن تنسب لنفسها ما ليس لها ولم تكمل عقودًا قليلة"، فى إشارة ضمنية إلى إمكانية زوال إسرائيل.

 

كما لفت إلى أن عدم التوافق الداخلى فى إسرائيل حول قضايا أساسية مثل الدستور وتعريف "من هو اليهودي" يغذى هذه المخاوف ويدفع تل أبيب للبحث عن ملاذ آمن لوثائقها وأسرارها.
 

لماذا الولايات المتحدة؟

وردًا على سؤال حول اختيار الولايات المتحدة كمكان لحفظ هذه الوثائق، أوضح الدكتور أنور أن إسرائيل ترى فى واشنطن "الراعى والحليف الاستراتيجي" الذى يمكن الاعتماد عليه، خاصة فى ظل المخاوف من تخلى الإدارات الأمريكية القادمة عن هذا التحالف.

 

وأشار إلى أن هناك "علاقة خاصة" بين البلدين تتسم بالتعاون الاستخباراتى الوثيق، ولكنها لا تخلو من التجسس المتبادل. ومع ذلك، تظل الولايات المتحدة الخيار الأفضل بالنسبة لإسرائيل لحفظ "صندوق أسرارها" بعيدًا عن المخاطر الداخلية والخارجية التى تتهددها.

مستقبل غامض

وفى ختام مداخلته، أكد الدكتور أنور أن المشهد الإسرائيلى معقد للغاية، وأن المخاوف الوجودية حقيقية، خاصة فى ظل تزايد معدلات الهجرة العكسية والإقبال غير المسبوق على جوازات السفر الأجنبية. وأضاف أن وضع "صندوق الأسرار" فى الولايات المتحدة قد يكون محاولة إسرائيلية للاستعداد لسيناريوهات قاتمة قد تواجهها الدولة العبرية فى المستقبل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة