قال الدكتور هشام محمد حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء، إن البعثة الفرنسية العاملة في صان الحجر بمحافظة الشرقية نجحت في كشف 225 تمثالاً جنائزياً (أوشابتي) داخل الغرفة الشمالية لمقبرة الملك أوسركون الثاني، في اكتشاف جاء بالصدفة أثناء أعمال تنظيف طبقات الطمي والأملاح.
وأوضح هشام حسين في مداخلة هاتفية لبرنامج مساء دي إم سي مع الإعلامي أسامة كمال عبر قناة دي إم سي، أن الأوشابتي يرجّح أن تكون للملك شيشنق الثالث، بما يشير إلى أن التابوت المجهول الموجود داخل المقبرة قد يعود أيضاً إليه، مؤكدا أن الكشف يعزز مكانة كنوز تانيس التي تُعد من أهم المقتنيات المعروضة حالياً في المتحف المصري بالتحرير.
وأشار هشام حسين، إلى أن الملك شيشنق الثالث يتمتع بتاريخ معماري بارز في تانيس، وأن ظروف وفاته قد تكون دفعت ابنه لإعادة دفنه في مقبرة أوسركون بدلاً من المقبرة الملكية الأصلية التي شيدها لنفسه.