الإخوان صداع فى رأس أوروبا ومطالب مستمرة بالقضاء عليه.. صحف أوروبية تبرز خطورته على الأمن الأوروبى: تتسلل لنشر العنف والتطرف بين الشباب..مظاهرات حاشدة مستمرة حتى ديسمبر لحظرها.. خبراء يحذرون من استغلال المساجد

الخميس، 20 نوفمبر 2025 03:00 م
الإخوان صداع فى رأس أوروبا ومطالب مستمرة بالقضاء عليه.. صحف أوروبية تبرز خطورته على الأمن الأوروبى: تتسلل لنشر العنف والتطرف بين الشباب..مظاهرات حاشدة مستمرة حتى ديسمبر لحظرها.. خبراء يحذرون من استغلال المساجد مطالب اوروبية بحظر الاخوان فى أوروبا

فاطمة شوقى

تشهد أوروبا تحذيرات متصاعدة بشأن التغلغل المستمر لجماعة الإخوان في المجتمعات الأوروبية، حيث تعمل هذه الجماعة على توسيع نفوذها السياسي والديني والاجتماعي بطريقة سرية ومنظمة. وتكشف تقارير صحفية وأمنية أن الجماعة تعتمد على الجمع بين النشاط الخيري والديني والسياسي لضمان استمرار تأثيرها على الأجيال الجديدة، مستغلة المساجد والمراكز الثقافية لتجنيد الشباب ونشر أفكار متطرفة تهدد الأمن والاستقرار الأوروبي. في هذا السياق، تنظم عشرات الاحتجاجات في مدن أوروبية للمطالبة بتصنيف الجماعة إرهابية وحظر جميع أنشطتها.

صحف تبرز مخاطر توسع نفوذ الإخوان فى أوروبا 

وسلطت عدة صحف أوربية على رأسها الإسبانية لارثون والإيطالية لا فاريتا الضوء على المخاطر التي يمثلها توسع نفوذ جماعة الإخوان فى أوروبا ، مشيرة إلى أن الجماعة تسعى لبناء شبكة سرية تشمل النشاط الإجتماعى والسياسى والدينى ، بهدف نشر أيديولوجيتها والسيطرة على مؤسسات مختلفة. وفي إسبانيا، يتركز نشاط الجماعة في مدن مثل غرناطة، مدريد، فالنسيا وبرشلونة، حيث تجري عمليات تجنيد الشباب من المساجد والمراكز الثقافية والدينية التي تسيطر عليها الجماعة.

وأكدت الصحيفة أن وصول أول أعضاء الجماعة إلى أوروبا بدأ في الستينيات، وأن استئصال نفوذها اليوم يتطلب حظرًا شاملًا على مستوى القارة، مع التركيز على الجيل الشاب الذي يتم تجنيده وتهيئته للمشاركة في صراعات سياسية بعيدة عن القيم الإسلامية المعتدلة. هذا النشاط السري يثير قلق السلطات الأوروبية ويجعل من الجماعة تهديدًا متزايدًا للأمن الاجتماعي والسياسي.

تشهد العديد من المدن الأوروبية مثل فيينا وبراج احتجاجات شعبية واسعة تطالب بتصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية وحظر أنشطتها. وتستمر هذه الاحتجاجات ضمن حملة إعلامية دولية حتى 24 نوفمبر، وتشكل واحدة من أكبر الحركات الشعبية في أوروبا خلال السنوات الأخيرة. وأشارت صحيفة الكونفدنثيال الإسبانية إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت حرج، حيث تشير تقارير الأجهزة الأمنية الأوروبية إلى محاولات الجماعة التسلل إلى المؤسسات المدنية واستخدام الأنشطة الخيرية كغطاء لتوسيع نفوذها وتأثيرها على الشباب.

استغلال الإخوان للمساجد

وأكدت التقارير الأمنية أن التهديد الذي تمثله الجماعة ليس جديدًا، بل له جذور عميقة في محاولاتها التأثير على المؤسسات التعليمية والسياسية والخيرية. وكشف تقرير استخباراتي فرنسي عن توسع نشاط الجماعة في فرنسا وألمانيا، موضحًا أنها تدير شبكة تشمل أكثر من 130 مسجدًا، و21 مدرسة، و280 جمعية، جميعها تعمل على نشر أيديولوجية الإسلام السياسي وبناء مجتمع موازٍ، مدعوم بتمويل سخي من دول عربية لتقوية نفوذها.

باحثة فرنسية تحذر من التغلغل الإخوانى 

وتحذر الباحثة الفرنسية فلورنس بيرجو بلاكلي من خطورة التغلغل الإخواني، مشيرة إلى أن الجماعة تتحكم في العديد من المساجد والمراكز التعليمية في فرنسا وألمانيا، وتعمل على تكوين شبكات سرية لنشر التطرف بين الشباب. وأضافت أن تأثير الجماعة يمتد إلى المجال السياسي والاجتماعي، مما يهدد انسجام واستقرار المجتمعات الأوروبية.

ردًا على ذلك، أطلقت السلطات الأوروبية حملة واسعة لتعزيز الرقابة على الجمعيات والمؤسسات التي قد تشكل واجهات للإخوان، بما يشمل تجميد الأصول المالية ووقف تمويل الأنشطة المشبوهة. كما شددت فرنسا تحت قيادة الرئيس إيمانويل ماكرون الرقابة على المساجد والمدارس، وأعلنت عن مشاريع لضبط التمويل الأجنبي للجماعات التي تشكل تهديدًا للقيم الجمهورية. وفي البرلمان الأوروبي، بدأت مناقشات حول التحقيق في الأنشطة السياسية والاجتماعية للإخوان لضمان حماية المجتمعات الأوروبية من أي محاولات للتغلغل والتأثير السلبي.

ويؤكد الخبراء أن جماعة الإخوان تمثل اليوم تهديدًا أمنيًا واجتماعيًا، فهي تستغل النشاط الديني والثقافي والسياسي كغطاء لتجنيد الشباب وغرس الفكر المتطرف بينهم، بينما تسعى لإقامة نفوذ موازٍ داخل المؤسسات المدنية. وتعتبر هذه الظاهرة قضية حرجة تتطلب تكاتف الحكومات الأوروبية والمجتمع المدني لتحديث التشريعات، وتشديد المراقبة، وحظر أي نشاط للإخوان يمكن أن يهدد أمن القارة وقيمها الديمقراطية والاجتماعية.

في النهاية، يمثل تصعيد النشاط الإخواني في أوروبا دعوة عاجلة للعمل، مع التركيز على حماية الشباب والمجتمعات من الفكر المتطرف، ووضع حد لأنشطة الجماعة التي تهدد الأمن والاستقرار، لضمان ألا تتحول الجماعة إلى شبكة سرية موازية تسيطر على مؤسسات المجتمع الأوروبي.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة