أظهر استطلاع رأى جديد أن البريطانيين مستعدون لإنهاء صداقاتهم بسبب الحرب فى غزة. ووجد بحث أجرته مؤسسة «مور إن كومون يو كى» البحثية أن 43% من مؤيدي فلسطين مستعدون لإنهاء صداقتهم مع شخص يدعم إسرائيل.
وقال حوالى 46% من مؤيدى إسرائيل إنهم سيفعلون الشىء نفسه إذا أظهر صديق دعمه لفلسطين، وفقا لصحيفة تليجراف البريطانية.
ووجدت الدراسة أيضًا أن 44% من الناس يشعرون أن المملكة المتحدة غير آمنة لليهود، بينما قال 37% إنها غير آمنة للمسلمين.
وقال الباحثون إن النتائج تشير أيضًا إلى أن «صبر الجمهور على الاحتجاجات التخريبية ينفد» بسبب الصراع.
الغارات الجوية الإسرائيلية على مدينة غزة فى أكتوبر 2023
وأظهر الاستطلاع الذى شمل حوالى 2000 بالغ أنه فى حين أن غالبية البريطانيين لم ينحازوا لأى طرف فى الصراع، إلا أن 14% قالوا إنهم يتعاطفون أكثر مع الجانب الإسرائيلى، بانخفاض عن 16% فى عام 2023.
وأعرب حوالي 26% من البريطانيين عن دعمهم لفلسطين، بزيادة عن 18% فى عام 2023.
ومن بين من كانت لديهم آراء قوية، أصبح الكثير منهم «أكثر سلبية تجاه أصحاب الآراء المعارضة» فى السنوات القليلة الماضية.
كما وجد الاستطلاع أن ثلاثة من كل 10 أشخاص شعروا بعدم ارتياح إلى حد ما أو شديد عند التحدث عن القضية مع أصدقائهم، وارتفعت النسبة إلى 76% عند التحدث عنها على وسائل التواصل الاجتماعى.
وأعرب حوالى 67% من المشاركين عن موافقتهم التامة أو الجزئية على أن بعض الاحتجاجات المتعلقة بفلسطين وإسرائيل مُزعجة للغاية لدرجة أنه لا ينبغي السماح بها.
وقال الباحثون: إن صبر الجمهور على الاحتجاجات ينفد. يعتقد ثلثا البريطانيين الآن أن بعض الاحتجاجات مُخربة للغاية بحيث لا يُسمح بها، حيث تُسهم المظاهرات المستمرة بشأن غزة فى رد فعل عنيف أوسع نطاقًا ضد الحركات الناشطة.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن "التصور السائد لدى كلا الجانبين بأن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) وغيرها من وسائل الإعلام الرئيسية متحيزة ضدهما دفع مؤيدى كل من إسرائيل وفلسطين إلى البحث عن مصادر بديلة يعتقدون أنها تعكس واقع الصراع بشكل أفضل.