شهدت منطقة الهرم الأكبر بالجيزة، إقبالًا كثيفًا من الزوار المصريين والأجانب، حيث بدت الساحة الممتدة أمام الهرم أشبه بساحة مفتوحة تعج بالحركة، تتوزع فيها المجموعات السياحية بين جولات المشي وركوب الجمال والخيل والتقاط الصور التذكارية أمام أحد أشهر معالم العالم القديم.
وتُظهر الصورة حشودًا كبيرة تتحرك في مسارات متوازية عند قاعدة الهرم، بينما يقف المرشدون السياحيون وسط المجموعات يشرحون تاريخ بناء الهرم وأسراره المعمارية بلغات متعددة، في مشهد يعكس تنوع جنسيات الزوار وعودة الزخم إلى المقصد السياحي الأهم في مصر. كما تنتشر نقاط تجمع صغيرة لعائلات وشباب، يختارون زوايا مختلفة لالتقاط صور جماعية، أو للاستراحة على الرمال ومتابعة المشهد من مسافة أقرب.
العاملون في المنطقة الأثرية يؤكدون أن هذه الكثافة باتت سمة متكررة في المواسم المعتدلة، خاصة مع تزايد الاعتماد على السياحة الثقافية ضمن برامج شركات السفر، ما يستدعي استمرار جهود تنظيم الحركة داخل الموقع، من خلال توجيه الزوار إلى المسارات المحددة، ومنع التسلق على الأحجار الأثرية أو الاقتراب من المناطق المحظورة حفاظًا على سلامة الأثر والزائر في آن واحد.

جولة بجانب الهرم