قالت صحيفة أوك دياريو الإسبانية إن دراسة جديدة، كشفت عن وجود رموز غامضة على جدران كهوف أوروبا ، والتى تمثل أول شكل من أشكال الكتابة البشرية، حيث أنها تعود لأكثر من 40 ألف عام.
قصة الاكتشاف المدهش
من خلال سنوات من البحث في كهوف في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال، اكتشفت الباحثة، فون بيتزينجر 32 رمزًا متكررا يعود تاريخها إلى أكثر من 40.000 عام، تشمل هذه الرموز أشكالًا مثل مثلثات وخطوط وزجزاجات، وأشكال قد تشبه الرموز الحديثة مثل الهاشتاج (#). هذه الرموز قد تكون أقدم وأول دليل على نظام رمزي للتواصل البشري، ما يشير إلى أن الإنسان القديم كان يمتلك لغة مكتوبة أو نظامًا للتواصل المعقد.
رموز ما قبل التاريخ: هل كانت كتابة؟
بناءً على دراستها، ترى الباحثة ترىفون بيتزينجر أن هذه الرموز قد تكون شكلًا بدائيًا من الكتابة أو لغة رمزية تُستخدم للتعبير عن أفكار أو مفاهيم معقدة، هذا الاكتشاف يُظهر أن البشر الأوائل كانوا يمتلكون قدرات معرفية متقدمة أكثر مما كنا نعتقد.
هل نحن أمام بداية الكتابة البشرية؟
إذا ثبت صحة هذه الفرضية، فإننا قد نكون أمام أقدم شكل من أشكال الكتابة في التاريخ، مما يُعيد كتابة تاريخ الحضارة البشرية ويكشف عن مستويات متقدمة من التفكير والتواصل لدى الإنسان القديم.
هل كان هذا هو أول شكل من أشكال الكتابة؟
في حال تم تأكيد هذه الدراسات، سيكون هذا الاكتشاف نقطة تحول في فهمنا لتاريخ البشرية، حيث يُظهر أن الكتابة قد بدأت في وقت أبكر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا. قد تكون هذه الرموز هي سلف الكتابة الحديثة، وبالتالي تمثل بداية تواصل الإنسان المكتوب.