أكد رامي زهدي، خبير الشؤون الأفريقية، أن مصر تمتلك خبرات وإمكانيات واسعة تجعلها قادرة على قيادة جهود إعادة الإعمار والتنمية في المناطق التي عانت من النزاعات بالقارة الأفريقية، مشيرا إلى أن التجربة المصرية في تحقيق التنمية خلال سنوات قليلة، رغم التحديات المالية والزمنية، تقدم نموذجًا ملهمًا يمكن تطبيقه في مختلف دول القارة.
مصر دور رائد في معادلة السلم والتنمية
أوضح رامي زهدي، خبير الشؤون الأفريقية، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن مصر أثبتت عبر سنوات طويلة أنها ركن أساسي في معادلة السلم والتنمية في أفريقيا، مضيفا أن استضافة القاهرة للنسخة الخامسة من أسبوع الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، تتفق تمامًا مع هذا الدور المتنامي، حيث تكتمل جهود الوساطة وحل النزاعات بخطط عملية لإعادة البناء والتنمية. وأكد أن هذه المبادرة تهدف إلى تحويل الآمال والتطلعات الأفريقية إلى واقع ملموس على الأرض.
رؤية مصرية لنجاح المبادرة
أعرب رامي زهدي، خبير الشؤون الأفريقية عن تفاؤله بنجاح المبادرة المصرية، مشيرًا إلى أنها مبنية على رؤية واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن استقرار أفريقيا وتنميتها يعود بالنفع على العالم بأسره، مؤكدا أن الرؤية المصرية، كما عبر عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ترتكز على ضرورة حشد الجهود الحكومية والتمويلية والقطاع الخاص، وتنسيق الرؤى بين الدول الأفريقية لتجاوز التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
أفريقيا تواجه تحديات أمنية وتنموية
لفت رامي زهدي، خبير الشؤون الأفريقية إلى كلمة الرئيس السيسي التي أكد فيها أن القارة الأفريقية تواجه تحديات أمنية وتنموية كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تزخر بالموارد والمقومات التي تمكنها من اللحاق بركب التنمية، وشدد الرئيس على أن تحقيق ذلك يتطلب إرادة جماعية ورؤية شاملة، وهو ما تسعى المبادرة المصرية إلى تحقيقه من خلال تعزيز التعاون البناء بين دول القارة.