التوتر مستمر على الأراضى الفلسطينية.. استئناف البحث عن جثث الرهائن بغزة.. وفاة أكثر من 900 مريض بسبب تأخر إجلائهم خارج القطاع.. الاحتلال إسرائيلي يواصل حملات الاعتقال بالضفة.. ويؤكد: لن تقبل بوجود دولة فلسطينية

الإثنين، 17 نوفمبر 2025 05:00 ص
التوتر مستمر على الأراضى الفلسطينية.. استئناف البحث عن جثث الرهائن بغزة.. وفاة أكثر من 900 مريض بسبب تأخر إجلائهم خارج القطاع.. الاحتلال إسرائيلي يواصل حملات الاعتقال بالضفة.. ويؤكد: لن تقبل بوجود دولة فلسطينية غزة

بيشوى رمزى

تزامنًا مع محاولات دولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تتصاعد التطورات الميدانية والإنسانية على الأرض، بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة والضفة الغربية، وسط مؤشرات خطيرة على انهيار الوضع الصحي والإنساني في القطاع. وفي الخلفية، تتحرك الدبلوماسية الأميركية بقوة لدفع مجلس الأمن نحو تبني مشروع قرار جديد يتعلق بخطة السلام المطروحة للقطاع، وسط اعتراضات إسرائيلية رافضة لأي مسار سياسي يقود إلى دولة فلسطينية.

البحث عن الجثث
 


تبدأ إسرائيل اليوم، وفق ما أعلنته هيئة البث، استئناف البحث عن جثث الرهائن الإسرائيليين المتبقين في قطاع غزة، بعد أن سلمت حركة المقاومة الفلسطينية حتى الآن 24 جثة من أصل 28 منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي. ويأتي ذلك بينما يستمر القصف المدفعي وإطلاق النار، حيث أكد مجمع ناصر الطبي وصول جثامين 3 شهداء جراء قصف استهدف شرقي خان يونس، في وقت أفادت مصادر ميدانية بوقوع قصف وإطلاق نار من مروحيات الاحتلال على مناطق شرق المدينة.


وفي موازاة التصعيد الميداني، أعلنت منظمات عالمية وفاة أكثر من 900 مريض في قطاع غزة نتيجة تأخر الإجلاء الطبي إلى خارج القطاع بسبب الحصار، مشيرة إلى أن أكثر من 16 ألفًا و500 مريض ينتظرون الموافقات اللازمة، بينهم 4 آلاف طفل في حالة حرجة. وحذرت المنظمة من أن أي تأخير في العلاج يمثل حكمًا بالإعدام لهذه الحالات. كما أكد الدفاع المدني في غزة عدم دخول أي خيام حتى الآن، مشددًا على أن ما وصل من المساعدات لا يتجاوز 15% من الاحتياجات الأساسية، في وقت يواجه القطاع منخفضًا جويًا تسبب في انهيار آلاف الخيام المهترئة.


سياسيًا، تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن، حيث تعمل الولايات المتحدة على تمرير مشروع قرار يرحب بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، على أن يُطرح للتصويت غدًا الاثنين. وتشير مصادر دبلوماسية إلى تحركات مكثفة تقودها واشنطن بدعم عدد من الدول العربية والإسلامية بهدف الإسراع في اعتماد الخطة التي تُعد مسارًا جديدًا لمرحلة ما بعد الحرب.

دولة فلسطينية
 


وفي المقابل، واصلت القيادة الإسرائيلية تأكيد رفضها القاطع لأي حديث عن دولة فلسطينية. فقد شدد وزير الخارجية جدعون ساعر على أن تل أبيب "لن تقبل بقيام دولة فلسطينية في قلب إسرائيل"، بينما أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن "القطاع سيتم تجريده من السلاح حتى آخر نفق"، مؤكدًا أن سياسة الحكومة الإسرائيلية ثابتة في هذا الاتجاه.

ماذا حدث بالضفة؟
 


وفي الضفة الغربية، تواصل إسرائيل حملات الاعتقال والاقتحامات. فقد اعتقلت قوات الاحتلال 8 فلسطينيين في محافظة الخليل، بينهم أب وثلاثة من أبنائه، فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني استشهاد فلسطيني خلال اقتحام مخيم عسكر شرقي نابلس. وتشير هذه التطورات إلى تصاعد عمليات القمع والاقتحام في الضفة بالتوازي مع العمليات العسكرية المتواصلة في قطاع غزة.


تعكس هذه التطورات المتلاحقة حالة من عدم الاستقرار، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل استمرار القصف والعمليات البرية، وتصاعد الأزمة الإنسانية، وغياب أفق سياسي واضح، بينما تتزايد الضغوط الدولية لفرض مسار جديد يحاول معالجة تداعيات الحرب وفتح الباب أمام ترتيبات ما بعد النزاع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة